in

5 وجهات عائلية للسفر في عطلة العيد

السفر في عطلة العيد تتشابه طقوس العيد في العديد من الدّول الإسلاميّة بدءًا من تحضير أو شراء كعك العيد، وصلة الأرحام، وإمتاع الصّغار بشراء الألعاب واللّباس الجديد لهم، واستغلال عطلة العيد للاستراحة من تعب وكدّ العمل، أو الدّراسة، والتّرفيه عن النّفس، فيستغلّها البعض في الخروج والتنزّه، أو السّياحة سواء الدّاخليّة أو الخارجيّة؛ لإعادة شحن الطّاقة الجسديّة والنفسيّة، والعودة بنشاط وحيويّة لروتين الحياة اليومي، لذلك نجد فئة كبيرة تُخطّط وتستعد للسفر في عطلة العيد قبل فترة من قدومها؛ لاستقبالها والاستمتاع بها ضمن الإمكانيّات الماليّة المتاحة.[١] 5 وجهات عائليّة للسّفر في عطلة العيد يعتمد قرار العائلة في الأغلب على طبيعة الطّقس السّائد في الوجهة المقصودة خلال فترة العيد، فالبعض يحب الأجواء الدّافئة، بينما البعض الآخر يعشق الطقس البارد لممارسة التزلّج، وفيما يلي قائمة بخمس وجهات تتباين بين الدفء والبرودة تناسب العائلة للسفر إليها في عطلة العيد:[٢] ديزني لاند باريس: تقع هذه المدينة الخياليّة في إحدى ضواحي باريس عاصمة الجمال والأناقة، وهي مناسبة للسّياحة العائليّة بكافّة أفرادها، إذ يستطيع الصّغار تحقيق حلمهم بالتجوّل بين قصور الشخصيّات الكرتونيّة المحبّبة إليهم، بل وتقمّص طبيعة حياتهم وأخذ الصّور معها، إلى جانب الاستمتاع بالقصص والحكايا المرسومة على الجدران بطريقة عرض مبتكرة، ليس هذا فحسب بل يمكن للكبار أيضًا من محبّي الألعاب الترفيهيّة الاستمتاع في مدينة ديزني لاند، إذ يمكنهم المغامرة الآمنة بركوب الرولر كوستر، والصّاروخ، والقطار الجبلي السّريع، ويستطيع محبّو المغامرات اللّعب بالليزر، وقيادة المركبات الفضائيّة، والدّخول في جو حقيقي من الرّماية والحروب الآمنة، وقضاء بعض الوقت في بيوت الأشجار التي هي عبارة عن أكواخ صغيرة مجهزّة مبنيّة أعلى الأشجار، ناهيك عن الألعاب المائيّة، وتجربة الغوص بالغوّاصات، وبعد هذا اليوم المليء بالحركة والنّشاط، تستطيع العائلة الاسترخاء للاستمتاع بالأضواء المميّزة والألعاب الناريّة عند القصر الشّهير. ماليزيا: تعد ماليزيا الوجهة المثاليّة للعائلة التي تحب السياحة البريّة والطّبيعة والتعرّف على مخلوقاتها المتنوّعة والكثيرة، فماليزيا تشتهر بهذه الأماكن الطّبيعيّة، إذ توجد حديقة للطّيور تمنح فرصة مشاهدة أغرب وأجمل أجناس الطّيور، إلى جانب حديقة الفراشات وحديقة الزّهور، ومحبّو السّفاري يستطيعون الاستمتاع برحلة إلى المحميّات الطّبيعية التي تضم مجموعة متنوّعة من الحيوانات مثل؛ التّماسيح، والنّمور، والعصافير التي تتمتّع بالحريّة وتُطرب الآذان بشدوها، وتقترب من السيّاح لإطعامها بأيديهم كالقردة التي تأنس للبشر لإطعامها، ويستمتع السيّاح باللّعب والتّصوير معها، ويمكن للعائلة بالإضافة إلى ما سبق الاستمتاع بالألعاب الترفيهيّة بقضاء ليلة في جنتنغ هايلاند التي تحتوي على تلفريك يُعطي لراكبيه صورة بانوراميّة للمناظر الخلاّبة المكسوّة بالخضرة الزّاهية من ارتفاع ساحر. قرية فلام النرويجيّة: حيث يكمن سحر الطّبيعة الباردة، وهي مثاليّة لمحبّي الخضرة المختلطة بالأجواء الباردة، وجماليّة مواقد الحطب للتدفئة والتّحليق حولها في جلسة عائليّة هانئة، ويمكن استخدام السّيارة أو السّفينة للوصول إلى هذه القرية، إذ تطل على ثاني أطول مضيق بحري على مستوى العالم بطول يصل إلى 204 كيلومتر وعمق يصل إلى 1308 أمتار، ولكن البعض يحب تجربة ركوب القطار للوصول للقرية، ولهؤلاء ينصح بتجربة القطار الشّهير بفلامسبانا الذي يعد أحد أورع خطوط السّكك الحديديّة في العالم، والذي يتوقّف للسّماح للسيّاح بالاستمتاع بمنظر شلاّل سكيجوفيسن والتقاط الصّور هناك، وحتّى الذهاب في جولة للتنزّه في حضرة هذا الجمال، وركوب القوارب السّريعة، أو استنشاق الهواء البارد المنعش في رحلة لركوب الدرّاجات الهوائيّة، ولأنّ هذه القرية في حضرة هذا الجمال الطبيعي السّاحر والخلاّب لا يمكن الاكتفاء منها بيوم واحد فقط، فيمكن للسيّاح استئجار البيوت لاختبار أسلوب حياة السكّان الأصليين. مدينة حمامات تونس: إن للبلدان العربيّة نصيبًا من الوجهات السياحيّة للعائلة في عطلة العيد خاصة مدينة حمامات التي تبعد مسافة نصف ساعة عن العاصمة تونس، ويعود سبب تسميتها بهذا الاسم لكثرة وجود طيور الحمام في سمائها، أو لشهرتها بالحمّامات الرومانيّة التي ما تزال آثارها شاخصة عند أطراف المدينة إلى يومنا هذا، إلى جانب تميّز هذه المدينة بأسواقها ذات الطّراز التّراثي القديم الذي ينتشر في أرفف محلات الصناعات اليدوية القديمة، كما تشتهر تونس بالبهارات والعطور التي تتميز بجودة عالية، ولأنّ هذه المدينة تقع على شواطئ البحر الأبيض المتوسّط يمكن للسيّاح الاستمتاع بممارسة الألعاب المائيّة، والسّباحة، وبناء مجسّمات من الرّمال دون نسيان زيارة المدينة الترفيهيّة قرطاج لاند للمزيد من الاستمتاع بالألعاب المائيّة، والاسترخاء على بساطها الأخضر في المتنزّه الذي يقع ضمن أسوارها، كما ينصح يزور تونس بتجربة الحمامات التونسية التي تضم مختصّين في المساج، والبلاطة السّاخنة، والتّحميم والتّدليك لإنعاش الجسم وتعطيره بأنواع زكيّة من الزيوت العطريّة التي تستخدم في المساج. أرز لبنان ووادي قنوبين: تبعد هذه الغابة عن العاصمة بيروت مسافة ساعتين، وتقع على ارتفاع شاهق يزيد عن 2066 مترًا عن سطح البحر، ما يعطيها منظرًا خلاّبًا يكشف المناطق الأخرى المنخفضة، إلى جانب مناخها الجبلي الرّائع الذي يمكن استغلاله في ممارسة التأمّل، أو التّخييم العائلي الآمن، والاستمتاع بالمنحوتات التي نحتها النّحات اللّبناني رودي رحمة من أشجار الغابة لزيادة منظرها الجمالي، وإلى جانب هذه الغابة تقع مدينة بشرّي القريبة من وادي قوبين التي يقصدها الكثيرون لمشاهدة الآثار مثل؛ مغارة قاديشا، ومتحف جبران خليل جبران، والأديرة القديمة لا سيما في وادي القدّيسين، وإمكانيّة التنزّه بأحضان الوادي سيرًا على الأقدام، 

المصدر:حياتك موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقع_شعلة #شعلة_دوت_كوم #شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة السياحة والسفر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

السفر إلى ليبيا للعمل

السياحة إلى سويسرا