in

هل سيسحب “جوجل ميت” البساط من تحت أقدام “زوم”

غدت تطبيقات الاجتماعات الافتراضية هي الحل البديل للمؤسسات التعليمية والشركات والعائلات، والأصدقاء الذين لجئوا لها في فترة الحجر الصحي المنزلي، وذلك لأنها تمكنهم من عقد لقاءات بالصوت والصورة وبإعداد كبيرة وهذا غير متوفر في تطبيقات التواصل الاجتماعي المستخدم بكثرة مثل: الواتساب وغيرها.

وقد أدى ذلك الى قفزة كبيرة في عدد مستخدمي تطبيق (Zoom) من (10) ملايين إلى (200) مليون مستخدم منذ تفشيّ جائحة كورونا مما شكَّلَ تهديدًا للشركات التي تطمع في الحصول على أكبر حصة ممكنة من سوق تطبيقات اللقاءات الافتراضية الآخذ بالازدهار بوتيرة سريعة جدًّا. وبعد ازدياد عدد المستخدمين ظهرت عدة مشاكل منها المشكلات الأمنية حيث إن التطبيق لم يكن مُشَّفرًا.

وكانت بعض الخوادم الخاصة به في الصين وليست في أمريكا، ومنها مشاكل في سلوكيات المستخدمين فقد أصبح بعض أصحاب النوايا السيئة يمارس ما يُسمى (قُنْبلة زوم-Zoombombing) والذي استغلته (Google) لتحدث تطبيق (جوجل ميت-Google Meet) وتجعله متاحًا للجميع، مفتخرةً بما تقدمه من أَمْن وخصوصية من خلال تشفير الاجتماعات المنعقدة أثناء نقل البيانات، وهي ميزة تنافسية لجذب المستخدمين لها، وزِدْ على ذلك الإمكانيات التقنية والبنية الأساسية القوية التي تمتلكها (Google) ولكن هل انتقل مستخدمو (Zoom) إليها؟ هذا ما ستُظْهِره الأيام المقبلة.

قوقل ميت مقارنة بـبرنامج زوم

  1. يتيح تطبيق  (Google Meet)لأيّ شخص لديه حساب في (Gmail) من استعمال الخدمة بشكل مجاني.
  2. يقدم تطبيق  (Zoom)خدمته مجانًّا أيضًا، ويتفوق على  (Google Meet)في أنه يوفر لك الانضمام كضيف إلى الاجتماع بكل سهولة، ولا يهمّ إن كان لديك بريدٌ إلكتروني، وهذه ميزة عملية تُبسط عليك استخدام  (Zoom)فمن الممكن أن تكتفي كمُضيف بإرسال رابط فقط لينظم الآخر إلى اجتماعك بدون أي معرفة تقنية مسبقة.
  3. يمكن في  (Google Meet)أن يجتمع أكثر من مائة شخص بلا حَدّ زمني حتى (30) سبتمبر من هذا العام، وبعد ذلك ستكون المدة الزمنية (60) دقيقة لغير المشتركين بمقابل مادي.
  4. تستوعب (Zoom)أعدادًا كبيرةً تصل إلى أكثر من مائة شخص. والمدة الزمنية المتاحة للقاءات الجماعية (40) دقيقة، وبعد ذلك إمّا أن تعود مرةً أخرى وينضم المشاركون معك من جديد، أو أن يكون لديك اشتراك مدفوع لإقامة اللقاءات بدون قيدٍ زمني.
  5. يتميز تطبيق (Google Meet) بأنه متوفر باللغة العربية. والضيف هو من يتحكم بفتح وإغلاق الصوت، مع إمكانية مشاركة الشاشة. وبالنسبة للمحادثة المكتوبة يتيح لك (Google Meet) بكل مرونة أن تكتب دون أن تُنقل إلى شاشة أخرى.
  6. لا يوفر تطبيق (Zoom) اللغة العربية حتى الآن، والضيف والمستضيف كلاهما يستطيع أن يفتح ويغلق الصوت، مع إمكانية مشاركة الشاشة والكتابة عليها من كلا الطرفين، ولكن إذا أردت أن تكتب ستضطر إلى الانتقال لواجهة أخرى فلا يمكن إظهار الكتابة وشاشة العرض معًا.
  7. تدَّعي(Google)  أن تطبيق (Google Meet) آمن ويضمن الخصوصية من خلال تشفير الاجتماعات، مع إجراءات صارمة للجانب الأمني.
  8. فقدت  (Zoom)عنصري الأمن والخصوصية، وهذا ما اعترفت به الشركة نفسها، وما واجهه بعض المستخدمين للبرنامج من مضايقات مثل: دخول شخص غريب إلى اجتماع جدِّي ويعرض فيه صورًا فاضحةً. وعُرف هذا الفعل باسم (Zoombombing) (قَنْبلة زوم)، فالشركة كانت لا تملك تقنية تشفير ثنائي الطرف، وكانت تتيح الدخول للاجتماعات العامة من غير كلمة سرية.

إجراءات Zoom لأمان أكثر

وبهذا الصدد تركز  (Zoom)حاليًا على موضوع الخصوصية والأمن بحسب ما جاء في لقاء أجري مع مؤسسها إريك يوان على قناة  (CNN) بتاريخ 6أبريل2020م، حول الأمن والخصوصية في تطبيق (Zoom) قال: “إن شركته أضافت خاصية الأمان مؤخرًا ولكن على المستخدم أن يعمل على تفعيل ذلك من الإعدادات، وأن يتأكد من تفعيل كلمة السر بحيث يعرف إذا كان هنالك آخرون غير من يريد الاجتماع بهم. مؤكِّدًا بأن الشركة قد وجهت تركيزها على حلّ مشكلة الثغرات الأمنية في التطبيق.

خلاصة القول، إذا كنت تريد البقاء كمستخدم لتطبيق  (Zoom)اعمل على تحديث التطبيق، واتبع التعليمات للحفاظ على الأمن والخصوصية بقدر الإمكان فالشركة عملت مؤخَّرًا على معالجة العيوب الأمنية وأصبح لديها التشفير التامّ بعد أن استحوذت على شركة (keybase) المتخصصة في التشفير، وأمن المعلومات. في حين أن (Google Meet) يشفر البيانات للمستخدمين عبر متصفح الويب والتطبيقات المتوافقة مع نظامي التشغيل ( (iOSوAndroid)).

ولكن في حال الانضمام عبر الهاتف يتم نقل الصوت عبر شبكة الهاتف والذي قد لا يتم تشفيره، وفي نفس الوقت يُمكّنك التطبيق من إيقاف الاتصال الهاتفي كما أنه لا يمكن إرسال دعوة للمكالمة إلا من قبل منسق الاجتماع، وحول الخصوصية تواجه  (Google)دعوى قضائية بقيمة (5) مليارات دولار فيما يخص تتبع الأشخاص. لهذا يبقى المستخدم غالبًا هو من يقرر اختيار التطبيق الأنسب له كُلٌّ حسب اهتمامه.

المصدر: زد

#موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقع #شعلة #شعلةدوت_كوم

#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم التكنولوجيا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

"الأرصاد" تنبّه لسحب رعدية ممطرة على تبوك

"إغاثي الملك سلمان" يسلّم مبنى مركز غسيل الكلى لـ"الصحة الصومالية"