in

نشأة علم الصرف

مفهوم علم الصّرف تعرف كلمة صرف في معاجم اللّغة العربيّة بأنّها مصدر مشتقّ من الفعل الثلاثيّ المضعّف صرّف أي بدّل وحوّل، فنقول صرّف الأشياء أي نقلها، وصرف العملة أي حوّلها، وصرّف الألفاظ أي اشتق بعضها من بعض، فعلم الصّرف هو أحد علوم اللّغة العربيّة الذي يختص بدراسة تشكل الكلمات، فيُعرف به أحوال بنية اللفظ وصرفه على أوجه عدة لمعانٍ متنوعة، وقد يكون التصرف ببنية الكلمة لأسباب لغويّة أو لفظيّة، وأيّ كان فهو علم مهم جنبًا إلى جنب مع علم القواعد. نشأة علم الصّرف كان علم الصّرف في ما سبق واحدًا ضمن الدراسات النحوية، أي أنه لم يكن منفردًا كعلم مستقل فلم تتحدد فصوله ومباحثه، وما أن نشطت حركة التأليف عند العرب اتجه الدراسون إلى التخصص في التأليف، فأخذوا يفصّلون علوم العربيّة إلى قوااعد وأدب، وعلوم القواعد إلى صرف ونحو وغير ذلك، ويمكن تفصيل أبز الناشطين في نشأة العلم المذكور على النحو التالي: علي بن أبي طالب فطن الخليفة الراشديّ علي بن أبي طالب كرم الله وجهه إلى أخطاء في بنيات الكلمات وهيأتها عند بعض المتحدّثين، فوضع بابًا أو اثنين في البناء اللّغويّ للكلمات عُدّا أسسًا مهمة في علم الصّرف. معاذ بن مسلم يعزي السيوطي إلى معاذ بن مسلم أنه أول من وضع الصّرف؛ لأنّه انتبه إلى حديث رجل أثناء مناظرته فعدّل له بعض الكلمات. سيبويه جمع سيبويه مباحث الصّرف في سياق ضبط علوم اللّغة العربيّة، ووضع قوانينها مجملة دون تفريق بين نحوٍ وصرف، أو قراءات وأصوات، علمًا أنه جمع مسائل الصّرف في باب منفرد عن مسائل النحو وهذا يدل على تمييز المواد. ناشطون آخرون أكمل الآخرون دور سيبويه على نحو أوسع، ومنهم المازني، وابن جني، والزمخشري، وكان كل واحد يضيف عن سابقه فيفصّل ويُبوّب ويتوسع في كتاباته، وقد أخذت بحوث الصّرف شكلها الأخير على يد جمال الديم أبو عمر عثمان المالكي، صاحب الدرة النفيسة في علم الصّرف (الشافعية) فقد ألفه تأليفًا مرتبًا ودقيقًا وبوّب موضوعاته وجمع ما تفرّق من مسائله، وقد سار على هديه ابن مالك أبو عبد الله محمد فكان آخر الباحثين فعليًا، أمّا من جاء بعده فلم يأت أحد منهم بجديد، بل كان كل ما قدّموه في علم الصّرف تلخيص الكتب وشرحها والتعقيب على ما جاء فيها، ومثال ذلك شروح الشافعيّة وشرح كتب ابن مالك. أهمية علم الصّرف تجنب الوقوع في الخطأ القواعدي أو اللفظي أثناء صياغة الكلمات والنطق بها. توضيح الفرق بين أشكال وأصول الكلمات وما يطرأ على ذلك من تغيّر في المعنى. تفريق الأسماء العربيّة عن غيرها. تحديد الأصل الاشتقاقي للمفردات وماهيّة الحروف المزيدة. حماية القرآن الكريم من اللحن في كلماته وآياته، لا سيما بعد انتشار الدين الإسلاميّ في غير البلدان العربيّة، وهذا السبب وراء تشكيل القرآن، فلم يكن قبل ذلك مشكّلً؛ا لأن العرب كانوا قادرين على قراءته قراءة صحيحة من غير لحن أو خطأ عفويًا على السليقة. فهم معاني الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة، وبالتالي استنباط الأحكام التشرعيّة الصحيحة. تعليم غير العرب لغة القرآن

المصدر:حياتك موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقع_شعلة #شعلة_دوت_كوم #شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم التعليم

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

ما هي أفضل تخصصات الهندسة

ما هي افضل التخصصات الجامعية