in

مدينة سانتياغو

تشيلي تقع تشيلي في قارة أمريكا الجنوبية، وتبلغ مساحتها من اليابسة 743.812 كيلو متر مربع، كما تبلغ مساحتها من المياه 12.290 كيلو متر مربع، مما يجعلها تحتل المرتبة 38 بين دول العالم من حيث المساحة، إذ تبلغ مساحتها الإجمالية 756.102 كيلو متر مربع، وفي عام 1818 حصلت دولة التشيلي على استقلالها من إسبانيا، ويبلغ عدد سكانها 17.067.369 نسمة حسب إحصائية عام 2012، وتشترك الدولة في حدودها البرية مع 3 دول هي؛ بيرو، بوليفيا، الأرجنتين، وتعد مدينة سانتياغو عاصمة دولة التشيلي، ويبلغ عدد سكانها 4.837295 نسمة، وتعد أيضًا المركز السياسي للبلاد، وموطنًا لرئيسها.[١] مدينة سانتياغو تعرف أيضًا بسانتياغو دي تشيلي، وتختصر بسانتياغو، وهي تعد العاصمة والمركز الاقتصادي لدولة تشيلي، وتضم المدينة العديد من المتاحف والأحداث والحانات والعديد من الفرص الثقافية والترفيهية، وتعد المركز السياسي والثقافي للبلاد، ويعد موقعها المركزي نقطة انطلاق ملائمة لاستكشاف البلاد، وذلك بسبب قربها من الجبال والمحيط الهادئ، وتعد المدينة أيضًا سريعة النمو، وذلك بسبب وقوعها بين سلسلة جبال الأنديز في الشرق، وساحل كورديليرا في الغرب، ويبلغ عدد سكان المدينة 7000.000 نسمة.[٢] تاريخ مدينة سانتياغو في عام 1541 ميلاديًا أسس الفاتح الإسباني بيدرو دي فالديفيا سانتياغو ديل نويفو إكستريمو، وذلك في أسفل تل هويلان، والمعروف حاليًا باسم سيرو سانتا لوسيا، وقد نفذ شبكة منتظمة للشوارع من ساحة بلازا دي أرماس، وبعد 6 أشهر طمس محاربو مابوتشي المستوطنة الجديد وكان المستوطنون يتضورون جوعًا وذلك بسبب الضغط المحلي، وقد أُعيد بناء سانتياغو وفقًا للخطط الأصلية، وفي أواخر القرن السادس عشر كانت المدينة عبارة عن مستوطنة تضم 200 منزل، وفي نهاية القرن الثامن عشر بدأت سانتياغو في الحصول على البنية التحتية للمدينة المناسبة، إذ بُنيت كاتدرائية ولا مونيدا، وفي ذلك الوقت بدأ المهاجرون الأثرياء في وضع بصماتهم على أنهم القوة السياسية والاقتصادية المهيمنة في المدينة، وفي أوائل القرن التاسع عشر وبانتهاء الحكم الاستعماري، كانت المدينة غير متطورة نسبيًا، وكان يبلغ عدد سكانها 30.000 نسمة، وبحلول منتصف القرن وبفضل الجزء الكبير من الصادرات المتصاعدة من اندفاع الذهب في كاليفورنيا تضخم رأس المال إلى أكثر من 100.000 نسمة.[٣] المعالم السياحية في مدينة سانتياغو توجد العديد من المعالم السياحية في مدينة سانتياغو، ومن أبرزها ما يأتي:[٤] لا مونيدا: وتعرف أيضًا باسم قصر كوين، وهو المكان الذي توجد به مكاتب رئيس تشيلي، ويوجد فيه أيضًا العديد من مكاتب المسؤولين الحكوميين، وأصبح المبنى مقرًا للحكومة التشيلية في عام 1845 ميلاديًا، وفي عام 1973 ميلاديًا قُصف القصر وذلك خلال الانقلاب الذي وضع بينوشيه في السلطة، ولكن اُستعيد بعد ذلك، وغُيرت حراسة القصر كل يومين. متحف الذاكرة وحقوق الأنسان: لم يكن سجل تشيلي في مجال حقوق الأنسان ممتازًا، ولذلك بُني متحف الذاكرة وحقوق الأنسان، وقد كان المتحف عبارة عن نصب تذكاري للشيلين الذي انتهكت حقوقهم خلال نظام البينوشيه. غران توري سانتياغو: هي عبارة عن أبراج مرتفعة جدًا يمكن رؤيتها من أي مكان في المدينة، ويبلغ ارتفاع الأبراج 64 طابقًا، ويعد أكبر ناطحة سحاب في أمريكا اللاتينية. متحف تشيلينو دي اَرتي بريمولومبينو: يضم متحف تشيلي لفن ما قبل كولومبوس، وتوجد فيه عناصر يعود تاريخها إلى 10.000 عام. سيرو سانتا لوسيا: هو تل يقع في وسط مدينة سانتياغو، وهو يمثل بقايا بركان عمره 15 مليون عام، وكان يسمى التل سابقًا بهويلن، ولكن في عام 1543 أُعيدت تسميته تكريمًا لسانتا لوسيا، وذلك عندما استولى الغزاة الأسبان على التل. لا تشاسكونا: بابلو نيرودا هو شاعر تشيلي شهير حائز على جائزة نوبل في الأدب، وكان له ثلاثة منازل ومنها لا تشاسكونا، والمنازل الأخرى في فالبارايسوا وإيسلا نيجرا، وكان نيرودا يمتلك شخصية ملتوية تنعكس في هذا المنزل، ويأتي اسم المنزل من شعره الأحمر، وكان المنزل على شكل سفينة، ويعد أيضًا نقطة جذب للسياح الذين يأتون لرؤية المطبخ الذي يشبه مقصورة السفينة. باريو بيلافيستا: هو حي بوهيمي في مدينة سانتياغو، وهو المكان الذي يعيش فيه الفنانون والمثقفون، وقد كان أشهر المقيمين فيه هو بابلو نيرودا الذي يعد منزله لا تشاسكونا أحد أفضل مناطق الجذب في سانتياغو. كاتدرائية سانتياغو متروبوليتان: دُمرت الكاتدرائية بسبب زلزال، وقد وقفت الكاتدرائية في ساحة بلازا دي أرماس لأكثر من 260 عامًا، وقد بدأ بناء الكاتدرائية في عام 1748 ومنذ ذلك الحين وهي تسيطر على الساحة. سيرو سان كريستوبال: هو تل يقع في شمال مدينة سانتياغو، وقد أطلق عليه الغزاة الإسبان اسم القديس كريستوفر، وفي الجزء العلوي من التل يوجد مرصد وتمثال للسيدة العذراء مريم. المعالم السياحية في دولة التشيلي توجد العديد من المعالم السياحية في دولة التشيلي، ومن أبرزها:[٥] وادي القمر وصحراء أتاكاما: تعرف أيضًا باسم وادي القمر، وهي تقع غرب سان بيدرو دي أتاكاما، وهي تقع أيضًا بالقرب من حدود بوليفيا. جزيرة الفصح ومنتزه رابا نوي الوطني: في عام 1722 ذهب الأوروبيون بأول زيارة لجزيرة الفصح، وقد كانت الجزيرة مأهولة بالسكان منذ اَلاف السنين من قبل البولينيزيين، وتبعد الجزيرة عن البر الرئيسي لتشيلي لأكثر من 3500 كيلو متر، وبالرغم من ذلك فهي تعد الجاذبية الأكثر شهرة في البلاد. منطقة بحيرة التشيلي: تمتد لأكثر من 330 كيلو متر من تيموكو وصولًا إلى بويرتو مونت، وهي تشبه مناطق جبال الألب في أوروبا. فالبارايسو: تعد ثالث أكبر مدينة في تشيلي، وهي تقع بين البحر وسلسلة الجبال الساحلية على بعد 112 كيلو متر شمال غرب سانتياغو، وتشتهر المدينة بالعديد من الشوارع المرصوفة بالحصى القديمة وفن العمارة الفريدة. حديقة لاوكا الوطنية: تقع في شمال تشيلي، وتبعد عن شرق مدينة أريكا 140 كيلو متر، وتبلغ مساحتها 1300 كيلو متر مربع، وتتكون من السهول العالية والسلاسل الجبلية، وتتألف أيضًا من العديد من البراكين. هامبرستون وسانتا لورا لملح البحر: يقع بالقرب من مدينة إيكيكي الساحلية الشمالية في صحراء بامبا النائية، وفي عام 2005 أصبح من مواقع التراث العالمي لليونسكو، وقد كانت مدينة الأشباح هذه ذات يوم موطنًا لمجتمع صاخب.

المصدر:حياتكموقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقع_شعلة #شعلة_دوت_كوم #شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة السياحة والسفر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

رقابة الذكاء الاصطناعي تحذف أكثر من 10 مليون مقطع فيديو مخالف على يوتيوب

فيس بوك تطلق تبويب مستقل خاص بالتسوق عبر تطبيقها