in

ما هي التربية الصحيحة للأطفال

القدوة الحسنة يتعلّم الأطفال كيفيّة التصرف في الكثير من المواقف من خلال مراقبة والديهم، وملاحظة كيفيّة تصرفهم في مثل هذه المواقف؛ لذا على الوالدين أن يوقنوا بأنّ أطفالهم يراقبوهم بشكلٍ دائم، كما عليهم الحذر عند الشعور بالغضب، وكيفية التعبير عنه أمامهم؛ لأنهم سيقومون بالتعبير عن غضبهم بنفس الطّريقة التي يشاهدونها من والديهم، إذ تُشير الدراسات إلى أنّ الأطفال العدوانيين هم على الأغلب عرضةً للعدوان في المنزل، ولتقديم نموذج تربوي جيد للأطفال على الوالدين القيام بالأمور التي يرغبان في زراعتها في أطفالهم أمامهم، مثل: التسامح، والصدق، واللطف، والاحترام، وتجنّب القيام بالسلوكيات الأنانيّة أمامهم، والإحسان للآخرين دون انتظار مقابل منهم، هذا عدا عن أهميّة معاملة الأطفال بنفس الطريقة التي يتوقّعان من الآخرين معاملتهما بها.[١] الاستماع الفعال يُمكن تطبيق الاستماع الفعّال للأطفال من خلال التّواصل بالأعين معهم، وعدم مقاطعة حديثهم، وعدم انتظار الدور للتحدث، هذا عدا عن أهميّة تجنّب تقديم النصيحة لهم في حال عدم قيامهم بطلبها، وطرح بعض الأسئلة الفعّالة عليهم، مثل: “ماذا يمكنك الفعل حيال ذلك؟”، أو “لماذا شعرت بهذا؟”، إذ إنّ قيام الوالدين بالاستماع للطفل، وفهم ما يريد قوله لهما سيشجعه على الاستمرار في التواصل معهما، وبالمقابل عند قيامهما بتحويل المحادثة إلى درس ونصيحة سيجعله يشعر بالضعف والنقص، هذا كما يُمكن للوالدين استغلال الوقت الذي يقضيانه مع الطفل في السيارة، أو أثناء تناول الطعام في الاستماع له، ولأفكاره بعقليّة متفتّحة.[٢] التربية على التعاطف يُعتبر الذكاء العاطفيّ، والشعور بنفس شعور الآخرين من الصفات المهمة التي يجب تعليمها للطفل، وقد أظهرت إحدى الدراسات أنّ امتلاك درجة عالية من التعاطف “أي القدرة على فهم المشاعر الذاتيّة، ومشاعر الآخرين، والتحكم في النفس، وفي العواطف الذاتيّة” هو واحد من العناصر المهمة لتحقيق النجاح في الحياة، ولبناء التعاطف لدى الطفل يُمكن للوالدين تشجيعه على التحدّث عن مشاعره، وإدراك مقدار أهميتها لديهم، وفي حال تصادم الطفل مع أحد أصدقائه فيُمكن الطلب منه تخيل شعور صديقه تجاه ما حدث، ومساعدته على وضع طُرق للسيطرة على عواطفه، ووضع حلّ للمشكلة القائمة.[٣] عدم المبالغة في مكافأتهم ينبغي تشجيع الطّفل عند مساعدته للآخرين، أو قيامه بسلوك جيد إلا أنّه لا يتوجب على الوالدين فعل ذلك عند كّل عمل جيد يقوم به الطفل، فبهذه الطريقة سيربط العمل التطوعيّ، أو العمل الجيد الذي يقوم به بالحصول على ما يريد، بل يجب على الوالدين تعليمه بأنّ المكافأة الحقيقية هي الشعور بالرضا تجاه مساعدة الآخرين، وعليه فيفضّل تقديم المكافئات بشكل عرضيّ، حيث تعدّ طريقةً مثاليةً ليظهر الوالدان مدى امتنانهما اتجاه السّلوكيات الجيّدة لطفلهما.[٣]

المصدر : موقع موضوع

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقعشعلة #شعلةدوت_كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة رعاية الطفل

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

قصيدة قاسم حداد(وحدة البحر)

كيفية تربية الطفل عمر سنة