in

ما أهمية العلم في حياة الإنسان؟

أهمية العلم في حياة الإنسان يعد العلم سبب تقدم البشرية نحو الأفضل بالمعنى الإيجابي للتقدم، فلم يكن أحد من الناس يتصور ما وصل له العلم في مجالات أحدثت تطورًا مذهلًا في الكثير من المجالات، لا سيما في مجالات الاتصالات والطب والتقنيات التي ترتبط بتطور علم الحاسوب وما يدور في فلكه، فالكثير من الحقائق اليوم كانت تعد خيالًا بالأمس بفضل العلم والعلماء، وكذلك الأفكار التي هي خيال اليوم قد تصبح حقيقة في الغد، وما يحتاج الأمر إلا للاستمرار في طلب العلم واستثماره في خدمة البشرية، فقد توصل العلماء لاختراعاتهم وابتكاراتهم بفضل توظيف العلم والأساليب العلمية الصحيحة في إجراء تجاربهم، مما راكم عندهم الخبرات التي أوصلتهم لأهم الاكتشافات منذ القدم وحتى اليوم، وفيما يأتي أهم تأثيرات العلم في خدمة البشرية، هي كالآتي:[٥] العلم هو أساس نهضة الشعوب والدول، فلا جدال بأن العلم هو سبب نهضة المسلمين ونشرهم لدينهم في جميع أرجاء المعمورة، وكذلك هو سبب نهضة أروربا بعد مئات السنين من التخلف فيما يُعرف بالثورة الصناعية، وحديثًا هو سبب نهضة شعوب شرق آسيا كالصين واليابان وتقدمهما صناعيًا على الكثير من الدول الصناعية الكبرى. العلم هو الطريقة التي من خلالها يعيش الإنسان حياة أفضل خالية من الألم والجوع والفقر، فالتطور الطبي المذهل في الكثير من المجالات الطبية ساعد البشرية على تخطي مصاعب وأمراض كانت سابقًا تعد موت محقق. العلم سبب في زيادة رفاهية الشعوب، وبالتالي تحقيق أكبر متعة ممكنة له ولأسرته، فمثلًا الكثير من حالات الإعاقة لولا التطور العلمي في ابتكار وسائل مساعدة لهم لما استطاعوا الانخراط في المجتعات والعيش حياة شبه طبيعية، وكيف أن العلم والعلماء حققوا بعد إرادة الله للكثير من العائلات نعمة الإنجاب بعد أن كان تحقيق ذلك ضرب من الخيال. العلم هو سبب تقرب شركات إنتاج السلع والخدمات من حاجات الناس ومتطلباتهم، فلولا البحوث التسويقية وتحسس حوائج الناس لما كان الإنتاج بهذا الشكل اليوم، وكذلك مدى مساهمة هذا الإنتاج في تحريك عجلة الاقتصاد. العلم والعلماء هم من استطاعوا المحافظة على الكثير من حضارة الأمم وتراثها وثقافتها وتاريخها حتى تكون خط سير للأجيال القادمة يسيرون عليها. العلم هو حلقة الوصل بين عقل الإنسان وما حوله من مخلوقات، وطالما أن الإنسان يفكر في هذه المخلوقات، فسوف يكون دائمًا مكتشفًا أو مخترعًا أو مبتكرًا، فالتفكير بخلق الله هو طلب من الله تعالى لعباده، يقول الله سبحانه وتعالى: {أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ*وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ*وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ*وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ}.[٦] تحرير العقل البشري من القيود والأوهام التي توارثها من العادات والتقاليد البالية.[٧] وسيلة للرفعة ونيل الشرف والمكانة في المجتمع؛ لكثرة ما يطلبه الناس فيشعر العالم بالعز، مع ضرورة تحرّي وجه الله في كل شيء بعيدًا عن النفاق والشهرة أو المراءاة، ففي نظر الإسلام إنما العلم ما يحوّله المرء إلى سلوك يضبط أفعاله وتصرفاته، وهذا ما يترتب عليه الأجر والنجاة، مقابل الذم والوعيد لمن لا يعمل بعلمه.[٧] بناء جيل مثقف واعٍ فعّال له قيمة ومكانة، وهذا ما يساهم في خدمة المجتمع والمصلحة العامة ككل كونه يسهّل الإجراءات عما كانت في العلم التكنولوجي، على سبيل المثال والذي تتجلى أهميته في تسهيل التواصل بين الناس وإتاحة المؤلفات والكتب لهم بمجرد كبسة زر دون أن يضطروا للسفر ولوحشة الغربة، أما من الناحية الطبية مثلًا فقد ساهمت العلوم في الحدّ من الأمراض والقضاء عليها، ومعرفة أسباب الشفاء وطرق استخلاصها، أما العلم الشرعي فيكمن في معرفة الواجبات والفرائض مقابل النواهي والممنوعات، وهذا سبيل النجاة من عذاب الله جل وعلا في الآخرة، كما أنه سبيل النجاة من كل ضرر يلحق بالمرء دنيويًا، فمما لا شك فيه أن الله تبارك وتعالى حكيم عليم لم يفرض علينًا أمرًا إلا لما يترتب عليه من فائدة، ولم ينهانا عن أمرٍ إلا لما يترتب عليه من ضرر ومفسدة.[٨]

المصدر:حياتك موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقع_شعلة #شعلة_دوت_كوم #شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم التعليم

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

طريقة حفظ الكلمات الإنجليزية

اريد تعلم الإنجليزية من الصفر