in

لهذا السبب ترفع مدمرة بحرية أميركية علم قرصان

تم رصد المدمرة الأميركية “يو إس إس كيد” وقد رُفع عليها علم القراصنة أو “جولي روجر”، وعبارة عن راية لونها أسود ومرسوم عليها جمجمة وعظمتان، عند عودتها مؤخرًا إلى موقعها في المحطة البحرية “إيفريت” شمال سياتل، بعد تنفيذها لمهام في منطقة عمليات الأسطول الرابع.

وبحسب مجلة “بوبيولار ميكانكس” Popluar Mechanics، لا يمكن أن تقوم أي سفينة حربية برفع علم مرتبط بالقرصنة والخروج على القانون، لكن لا تعد المدمرة “كيد” سفينة حربية عادية، وإنما يرجع أصل قصتها إلى أوائل ديسمبر 1941 في “بيرل هاربور”.

تحديدًا في 7 ديسمبر 1941، كان الأدميرال إسحاق كيد قائد الفرقة الحربية الأولى في “بيرل هاربور” بهاواي. وخلال الهجوم الياباني على “بيرل هاربور”، أسرع الأدميرال كيد لاعتلاء جسر سفينته “يو إس إس أريزونا”، لتولي مسؤولية بوارجه. ولكن قُتل كيد، إلى جانب 1176 آخرين من جنود مشاة البحرية الأميركية، عندما غرقت السفينة “أريزونا” على أثر قصفها بعدة قنابل وطوربيد. ولم يتم العثور على جثته.

وتم منح الأدميرال كيد، الضابط صاحب أعلى رتبة بين قتلى “بيرل هاربور”، ميدالية الشرف من الكونغرس لاحقًا. وجاء في مرسوم منحه وسام الشرف: [تكريمًا] “… لتفانٍ واضح في أداء الواجب، وشجاعة غير عادية وتضحية بحياته، أثناء الهجوم على الأسطول في “بيرل هاربور”، بإقليم هاواي، من قبل القوات اليابانية في 7 ديسمبر 1941. ذهب الأدميرال كيد على الفور إلى الجسر، وبصفته قائد الفرقة الحربية الأولى، قام بأداء مهامه بشجاعة كضابط كبير على متن السفينة الحربية الأميركية “أريزونا”، والتي تعرضت للانفجار على أثر استهدافها بوابل من الطلقات والقنابل والطوربيدات، من بينها إصابة قنبلة مباشرة للجسر مما أدى إلى مقتله”.

تقليد متبع منذ 80 عاماً

ووفقًا لرواية مدونة The War Zone، تم إطلاق اسم أدميرال كيد على سفينة حربية تم تكليفها بالعمل في خدمة البحرية الأميركية في عام 1943، والتي اعتمد طاقمها علم الجمجمة والعظمتين المتقاطعتين كراية خاصة بها مستوحاة فكرة القرصنة، التي تعد المحور الرئيسي لمسرحية عن حياة القرصان الأسكتلندي ويليام كيد في القرن الثامن عشر، لأن زملاء الأدميرال كيد في الأكاديمية البحرية الأميركية كانوا يطلقون عليه لقب “كاب” اختصارًا لكلمة “كابتن”، في إشارة إلى القبطان الأسكتلندي (كابتن) كيد. وحصل طاقم السفينة آنذاك على مباركة من أرملة أدميرال كيد وموافقتها على الربط بين كل من القراصنة والقبطان كيد وزوجها الأدميرال كيد، ليصبح تقليدًا موروثًا منذ 8 عقود.

واليوم أصبحت السفينة التي تحمل “يو إس إس كيد” عبارة عن مدمرة صاروخية موجهة من فئة Arleigh Burke، ومازالت ترفع راية القراصنة بشكل منتظم، مثلما حدث في يوم 21 من سبتمبر الجاري.

داخل المياه الإقليمية فقط

وتشير البيانات المتاحة من البحرية الأميركية إلى أن المدمرة الأميركية تقوم فقط برفع هذا العلم عادةً أثناء قدومها أو مغادرتها القواعد البحرية الأميركية على الساحل الغربي، ولكنها لا ترفع علم القرصنة أثناء إبحارها إلى خارج المياه الإقليمية الأميركية، لا سيما أثناء مشاركتها في تدريبات ومناورات بحرية متعددة الجنسيات.

مدفع وباب حديدي

وبالإضافة إلى راية القراصنة التي ترفرف على متن “يو إس إس كيد”، فإن رسم الجمجمة والعظمتين المتقاطعتين يظهر أيضا على مدفع مثبت على مؤخرة المدمرة.

قام خوان موراليس، أحد أفراد طاقم السفينة “يو إس إس كيد” وهو فنان موهوب، برسم لوحة جولي روجر أو علم القراصنة على المدفع. كما أكمل موراليس، في غضون خمس سنوات، “أكثر من 300 مشروع فني لقيادات وسفن بحرية مختلفة منذ أن التحق بالجندية [في] 14 مارس 2012″، وفقًا لمقال نشرته البحرية الأميركية عام 2017.

كما قام موراليس برسم جمجمة القرصان والعظمتين المتقاطعتين أيضًا على باب حديدي داخل المدمرة “يو إس إس كيد”.

المصدر موقع العربية

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة أخبار العالم

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

أميركا.. المحكمة العليا تشعل حرب إعلانات "انتخابية"

قبل المناظرة الأولى اليوم.. ترمب يفاجئ الديمقراطيين