in

كيف تعلم القراءة والكتابة للكبار

تعليم القراءة والكتابة للكبار يُعرف أيضًا باسم محو الأُمية، وهي القدرة على القراءة والكتابة واستخدام أساليب التواصل التي تُمثّل اللُّغة من خلال الرموز والكلمات، وتمّكن الباحثون من تطوير نظريتين أساسيتين للقضاء على الأمية، ترتبط النظرية الأولى بالتقدُّم الحضاري، وتتعامل مع معرفة القراءة والكتابة على أنها مهارة مُستقلة، ويُمكن أن تتطور مع تطوُّر الحضارة والمُجتمع، بينما تعرض النظرية الثانية محو الأمية على أنها ظاهرة أيدولوجية ترتبط بالأوضاع الاجتماعية للمُجتمع، كما أن النموذج الأيديولوجي يُقدّم أنشطة متنوعة للقضاء على الأُمية.[١] طرق تعليم القراءة والكتابة للكبار تعليم الكتابة من الأساليب التي يُمكن اتباعها مع الأشخاص الكبار في العمر لتعليمهم الكتابة ما يلي:[٢] تعليم الحروف: تُعد الحروف الشيء الأساسي في تعلّم الكتابة والقراءة بغض النظر عن الفئة العُمرية للطالب، إذ إنه من الضروري تعليم الطالب الحروف بأشكالها المُختلفة إذا جاءت في بداية أو وسط الكلمة والقدرة على تمييزها، بالإضافة إلى ضرورة تعليم الطالب اتجاه الكتابة، إذ إن الاتجاه يختلف من لغة إلى أخرى، فمثلًا اللغة الإنجليزية تُكتب من اليسار إلى اليمين، ومن المُهم أيضًا تعليمهم مهارة التباعد ووضع مسافات بين الكلمات والجُمل. تعليم الصوتيات: وذلك بتعليم الطالب أصوات الحروف وتمكينه من القدرة على تمييزها وتمييز اختلاف أصوات الحروف باختلاف مكانها في الكلمة، ثُم تعليمهم طريقة استخدام الحروف وأصواتها لتكوين الكلمات. بُنية الجُملة: وهي معرفة ترتيب الكلمات لتكوين جُملة مكتوبة صحيحة؛ مثل معرفة الأفعال وتصريفاتها، بالإضافة إلى الصفات، وتعليمهم أين يكون موقع هذه الكلمات، وطريقة ارتباطها بالكلمات الأخرى. القواعد: يُعد تدريس قواعد اللُّغة الصحيحة ضروريًا لكتابة جمل صحيحة يُمكن فهمها؛ مثل فهم طريقة ترتيب الأفعال والأسماء، والصفات، وكيف تكون في الجُملة، وغيرها الكثير من القواعد. علامات الترقيم: يُعد استخدام علامات الترقيم لبناء جُمل صحيحة ضروريًا، وعلى الرغم من أنها من المهارات الصعبة، إلا أنها تدُل على الذكاء والمهارة في التعليم. تعليم القراءة تختلف احتياجات الأشخاص الكبار بناء على مستوى المعرفة لديهم، لذلك من الضروري البدء بتحديد مُستوى الشخص لمعرفة من أي مكان يُمكن البدء بالتعليم، ومن الأفضل البدء بتعليمهم الحروف الأبجدية وأصواتها، ثُم الانتقال إلى تعليمهم تجميع الحروف في كلمات للوصول إلى مرحلة الفهم، ويُمكن اتباع الطريقة الآتية:[٣] إجراء تقييم أولي: وذلك من خلال ما يأتي: تحديد الحروف والأصوات التي يعرفها الطالب؛ للمُساعدة في تعليمه الحروف والأصوات التي لا يعرفها دون الحاجة إلى إعادة ما يعرفه. محاولة عزل الصوت ومعرفة قدرته على معرفة الأصوات من خلال السُؤال، فمثلًا السؤال عن آخر صوت في كلمة الماضي. محاولة تحديد إذا كان الطالب قادرًا على مزج الأحرف لتكوين كملة، بالإضافة إلى تحديد قدرته على تجزئة الكلمة إلى حروف. العمل على الحروف الأبجدية والصوتيات: البدء بتعليم الحروف الأبجدية من خلال استخدام البطاقات، وإعطاء أمثلة من الكلمات على كُل حرف، واستخدام المُسابقات لتحديد الكلمات التي تحتوي على الحرف الذي تعلّمه. الانتقال من تعلُّم الأصوات إلى الكلمات: وذلك من خلال ما يلي: تقديم أمثلة على طريقة مزج الأحرف لتكوين الكلمات، وإعادة تكرارها من قِبل الطالب. استخدام كتب الأطفال في تعليم القراءة للكبار، على الرغم من أنه يُمكن اعتباره من الأمور المُحبطة للكبار، إلا أن كُتب الأطفال تحتوي على الكثير من القافية والجناس، مما يُساعد في تعلُّم الصوتيات. البدء بالقراءة: جعل الطالب يقرأ بعض المقاطع البسيطة وبصوت عالٍ، وتقديم المُلاحظات عند الحاجة، وتقديم مجموعة من الكلمات والطلب منه إعادة صياغتها في جُملة مفيدة.

المصدر:حياتكموقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقع_شعلة #شعلة_دوت_كوم #شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم التعليم

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

بعد اختراقه بروتوكول كورونا.. كريستيانو رونالدو يخضع للتحقيق

حصن الجمهوريين.. لماذا تحتدم المنافسة بين "ترامب" و"بايدن" على جورجيا؟