in

كيف انوم طفلي

النوم إن النوم من الاحتياجات الأساسية للطفل؛ فاحتياجاته لا تتمثل في الطعام فقط، والنوم أحد أشكال الراحة المتعددة ولا يقل عن الطعام في تأثيره على نمو الطفل، وبوجه عام الطفل حديث الولادة يحتاج للنوم لساعات طويلة تقل كلما تقدم في العمر، والطفل في طور النمو يحتاج لنوم أكثر مما يحتاج إليه الشخص البالغ، وبما أن هناك اختلافات فردية بين الأطفال فإن اختلافًا كبيرًا في عادات النوم أيضًا فالطفل العادي يحتاج ل 20 دقيقة بعد وضعه على الفراش لينغمس في النوم وخاصة إذا كان الطفل يلعب أو كان منهمكًا في عمل يتطلب نشاطًا وحركة[١]. طرق لتنويم الطفل بسرعة تعد فترة النوم فترة مزدحمة خاصة بوجود أكثر من طفل لذلك يجب وضع قواعد للاستعداد لذلك، وهي كالتالي[٢]: خلق بيئة مريحة: عند خلق ساحة مريحة وهادئة وقت النوم تساعد الطفل على الاسترخاء؛ كالأضواء الخافتة والهادئة في الغرفة لتساعد على النوم ومع العلم أن تنظيم وترتيب الغرفة من المحتمل أن يساعد كثيرًا في استرخاء الطفل، والأنتباه بأن لا تكون ألعاب الطفل قريبة منه وقت النوم. الطعام والشراب قبل النوم: إن الطعام الذي يتناوله الطفل قبل النوم له تأثير سيء على نوم الطفل، وثبت بأن مشاكل النوم من الممكن أن تكون لها علاقة بالمواد الموجودة في الأطعمة والمشروبات الغازية وحتى بعض السكريات الطبيعية الموجودة في الأطعمة الصحية والفاكهة، لذلك ينصح بتجنبها في أوقات متأخرة أو قبل النوم وعوضًا عنها من الممكن تقديم الأطعمة الخالية من السكر، والتي تساعدهم في البقاء هادئين كدقيق الشوفان وخبز القمح الكامل والحليب واللوز والبطاطا. العطف عليهم ولكن مع الحزم: أحد المشاكل التي تواجه الوالدين وقت النوم هي أن الأطفال يريدون الحصول على كل شيء بطريقتهم الخاصة فينتهي بهم الأمر إلى التفاوض والجدال، ويجب على الآباء التفريق بين إعطاء الطفل بعض الاستقلالية وبين السماح له باختيار كل شيء، وعلى سبيل المثال من الممكن السماح لهم باختيار أي من الكتابين يريدون أن يقرأ لهم أو هل يريدون كتابًا أو حل بعض الألغاز؛ فهذا الأمر يعطي الطفل شعورًا ببعض الاستقلالية، بينما عندما يتعلق الأمر في تنظيف الأسنان والتوجه للسرير وإطفاء الأنوار فهو قرار الوالدين، ومن الممكن أن تتخلص الأم من شجار وجدال ما قبل النوم من خلال توقع احتياجات الطفل وما يمكن أن يطلب، وإذا أصر الطفل واستمر بطلب بقاء الأم بجواره فعليها أن تخبره بأنها سوف تعود لتطمئن عليه خلال 5 دقائق وعندما يتكرر نفس الرد سيمل الطفل ويعتاد على النوم بمفرده. روتين النوم اليومي: أثبتت الدراست أن الطفل الذي يتبع روتين نوم معين؛ فإنه ليلًا يذهب لنوم أسهل وينام أفضل مع العلم أن بعض الأمهات تبدأ روتين نوم الرضيع في وقت مبكر من 6 لـ 8 أسابيع، وروتين الطفل من الممكن أن يكون عبارة عن أي مزيج من أنشطة النوم العادية وهي تعد من مفاتيح النجاح في الروتين الليلي وهي كالتالي: ممارسة الطفل الألعاب النشطة في النهار وألعاب الهادئة في فترة المساء مما يحافظ على الطفل بنشاط وحماس أقل فترة النوم ويجعله يشعر بالتعب من أنشطة اليوم. الاستحمام قبل النوم مباشرة فهناك كثير من الأطفال يستمتعون بذلك. الحفاظ على الأنشطة نفسها والترتيب نفسه ليلة بعد ليلة. الأنشطة يجب أن تكون هادئة وسليمة. الحفاظ على ظروف غرفة نومة متناسقة، بأن تكون الإضاءة والأصوات والمحيط الذي نام فيه نفسه في حال الاسيقاظ في منتصف الليل. فوائد النوم للأطفال توجد عدة أسباب رئيسية لحاجة الأطفال لجرعة يومية من النوم العميق والتي تعد من فوائد النوم وهي كالتالي[٣]: يعزز النمو: يفرز هرمون النمو في المقام الأول أثناء النوم العميق حسب ما يقول الاختصاصيون، وكشفت الدراسات على أن الأطفال الذين يعانون من نقص في مستويات هرمون النمو هم الذين ينامون بعمق أقل من الأطفال الآخرين. يساعد القلب: يساعد في الحماية من تلف الأوعية الدموية الناتج عن انتشار هرمون التوتر وتلف جدران الشرايين. يؤثر على الوزن: إن الأولاد الحاصلين على مقدار قليل من النوم يسبب لهم السمنة بدءًا من مرحلة الطفولة، وتمييز الأهل الفرق بين الجوع ومسببات الإزعاج الأخرى واستخدام طرق لتهدئته غير إطعامه كاستخدام تقنيات الغناء والهز مما يجعل نومه أعمق وانخفاض احتمال تحولهم لبدناء مع إمكانية البدء بهذا التمرين من الأسبوع الثاني. يتغلب على الجراثيم: ينتج الجسم خلال النوم بروتينات معروفة بالسيتوكينات ويعتمد عليها في محاربة العدوى والمرض والتوتر بجانب محاربة الأمراض، وتساعد البروتينات في الخلود لنوم مما يفسر شعور الإرهاق المصاحب للأنفلونزا أو نزلات البردوالتي تجبر على الراحة مما يساعد الجسم في التعافي، ومع العلم أن قلة النوم تؤثر على عدد السيتوكينات. يخفف الجروح: إن الأطفال يصبحون أكثر تهورًا عند عدم حصولهم على مقدار كافٍ من النوم. يزيد من القدرة على الانتباه: الأطفال الأقل من 3 سنوات وينامون أقل من 10 ساعات مستمرة كل ليلة هم أكثر عرضة للإصابة بفرط النشاط ومشاكل الاندفاع. يعزز التعلم: قد يبدو الطفل هادئًا خلال نومه إلا أن دماغه يعمل طوال الليل، وأظهرت أبحاث أن الأطفال حديثي الولادة يتعلمون خلال نومهم وأما بالنسبة للحركة الناتجة من الأطفال خلال نومهم فهي على الأغلب الطريقة التي يفحص من خلالها الجهاز العصبي الترابط بين العقل والعضلات.

المصدر : موقع حياتك

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقعشعلة #شعلةدوت_كوم #شعلة.كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة رعاية الطفل

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

زيادة المبيعات: أفكار لزيادة المبيعات ومضاعفة أرباحك

كيفية التعامل مع الأطفال فى سن 8 سنوات