in

كيف انظم وقت دراستي

طرق تنظيم وقت الدراسة تعد الدراسة جزءًا مهمًا وأساسيًا لمن أراد أن يحقق التفوق الأكاديمي، ومع ذلك فإنه من الصعب على الكثيرين تنظيم أوقات الدراسة بما يجعلهم يبلغون تطلعاتهم للنجاح ويحرزون النتائج المتقدمة في هذا المضمار، ولا شك أن الحل الأمثل هو تنظيم وقت الدراسة ضمن جدول حقيقي، وبهذا يمكن معرفة الوقت اللازم للدراسة من جهة، وأيضًا الأوقات الأخرى التي تحتاجها لقضاء وقت مع الأسرة أو الأصدقاء أو ممارسة هوايات تحبها أو الترفيه عن نفسك بطريقةٍ أو بأخرى، وتأكد أنه مع القليل من التفكير والعمل يمكنك أن تنظم وقتك وتضع مهامك في جدول يحقق لك الموازنة بين أوقات الدراسة وباقي واجباتك في الحياة، ويساهم في تحسين تحصيلك الأكاديمي سواء في المدرسة أو في الجامعة، ونقدم لك في هذه السطور أفضل الطرق التي يمكنها أن تساعدك في تنظيم وقت الدراسة:[١] وضع قائمة بالمواد التي تحتاج إلى دراسة: تتمثل الخطوة الأولى في تنظيم وقت الدراسة، بحصر الموضوعات والمواد التي تحتاج إلى دراسة ووضع قائمة بها، ومن ثم وضع خطة للدراسة وفق أقسام تلبي احتياجاتك الخاصة، ومن ثم التخطيط للوقت الذي يحتاجه كل قسم من الأقسام وفق ما يتناسب وقدراتك، فعلى سبيل المثال؛ يوجد مواد تحتاج إلى وقت طويل للدراسة كمادة الرياضيات ، بينما يوجد مواد أخرى تحتاج وقتًا أقل كدراسة مادة اللغة العربية، كما يوجد مواد لا تحتاج وقتًا طويلًا للفهم بل تحتاج الوقت للحفظ كمادة التاريخ أو الجغرافيا، وهذا الأمر ينطبق على طلاب المدرسة والجامعات وحتى المتدربين في العمل. إنشاء جدول زمني للدراسة: بعد تقسيم الوقت على الموضوعات التي حصرتها، يمكنك إنشاء جدول زمني يتضمن؛ الموضوع، والملاحظات، ووقت البدء، وقت الانتهاء، كما ويمكن إضافة خانات على الجدول بما يناسبك، وهذا الجدول يساعدك في تحديد الوقت اللازم لكل مادة من المواد، وأيضًا معرفة أيها يحتاج إلى مدة زمنية طويلة وأيها يحتاج إلى مدة زمنية قصيرة، وهو ما يشكل نوعًا من الضبط لساعات اليوم ومعرفة كيف يمكن التعامل معها. تحديد أولويات الدراسة ضمن القائمة:حدد أولوياتك بعد أن تضع القائمة والجدول الزمني الخاص بك، بالاعتماد مثلًا على مواعيد الامتحانات، أو طبيعة المادة إن كانت تحتاج إلى حفظ أكثر من تحليل وفهم أو العكس، وهذه الخطوة ستساعدك كثيرًا في التعامل مع المواد والموضوعات التي تحتاج إلى وقت كبير عبر تجزئتها إلى أقسام أصغر ليسهل إنجازها وفهمها، كما تمكنك من التعرف على الموضوعات التي لا تستهلك منك وقتًا طويلًا في الدراسة، فمثلًا إذا كنت بحاجة لوقتٍ أطول في مادة كالرياضيات، فيمكنك أن تخصص لها مقدار ثلاث ساعات، بينما قد تخصص ساعة مثلًا لدراسة اللغة العربية وهكذا، وضع في حسبانك عددًا من الاعتبارات، منها: صعوبة المادة أو الامتحان المقرر فيها. مقدار القراءة التي سوف تحتاج إليها. مقدار حجم المراجعة التي سوف تحتاجها. الالتزام بالجدول الدراسي:من المهم بعد وضعك للجدول الزمني الخاص بتنظيم وقت الدراسة أن تلتزم به، بحيث لا تدرس مادة ما في وقت مخصص لمادة أخرى، أو لا تنجز عملًا غير أساسي أو ثانوي في وقت مخصص للدراسة وليس للعمل أو الترفيه، حتى تحقق التنظيم المنشود والترتيب المنظم للمعلومات، فهذا الجدول هو شكل من الأشكال الإلزامية، إذ لا يعتمد على الرغبة والاختيار، وهذه القناعة ضرورية من أجل التعود على المثابرة والصبر والعزيمة على التفوق والنجاح. تنظيم فترات الدراسة: إذ يمكن تنظيم الفترات الخاصة بالدراسة، بحيث لا تتجاوز كل واحدة منها الخمسين دقيقة أو الساعة كحد أعلى، مع مراعاة أخذ استراحة قصيرة لشرب شيء ما، أو تناول الطعام أو الترفيه عن النفس من أجل إراحة الأعصاب وتنشيط الدماغ، وإذا رأيت أن لديك ساعات إضافية متاحة استغلها بالشكل الأمثل لها، وضع خططًا بديلة لاستثمارها وعدم تضييعها. طرق تحقيق دراسة أفضل تحتاج الدراسة لصبر وتحمل كبيرين، ويوجد العديد من الطرق والأساليب التي يمكن اتباعها للحصول على أقصى استفادة من الدراسة، ومن هذه الطرق ما يأتي:[٢] الاعتماد في الدراسة على النسخة المطبوعة أكثر من النسخة الإلكترونية الموجودة على أجهزة المحمول أو الأجهزة اللوحية. أداء بعض التمارين الرياضية الخفيفة قبل البدء بالدراسة؛ إذ إن النشاط الرياضي يتسبب بضخ الأكسجين والمواد الغذائية إلى الدماغ، مما يجعل الشخص أكثر تنبُّهًا ويقظة وأكثر قدرة على استقبال معلومات جديدة. الاسترخاء وأخذ قسط من الراحة في حالة الإجهاد، فقد وجد الباحثون أن الإجهاد إذا استمر لما يزيد عن ساعتين متواصلتين قد يتسبب في إفراز هرمون الكورتيوتروبين الذي يُعيق حفظ وتخزين البيانات في الدماغ، لذلك فإن الراحة والاسترخاء تقلل من مستوى التوتر وبالتالي تساعد على تحقيق مستوى دراسة أفضل. مراجعة المواد الدراسية قبل النوم؛ إذ أثبتت الدراسات أن مراجعة المواد الدراسية قبل النوم يمكن أن يزيد من قدرة الدماغ على استعادة البيانات وتركيزها بصورة كبيرة. الابتعاد عن الروتين في الدراسة، بمعنى أنه يُفضّل تغيير مكان الدراسة كأن تدرس في غرفة أخرى أو أن تجلس في الهواء الطلق؛ لأن ذلك يزيد من مستويات التركيز والقدرة على الاحتفاظ بالبيانات. المراجعة المستمرة للمواد الدراسية، ويُفضّل أن تكون المراجعة مباشرةً بعد اليوم الذي تعلّم الطالب فيه المادة، لأن تأثير مراجعة المادة الدراسية بهذا الأسلوب يكون تراكميًّا. استخدام نظام لايتنر، وهو أسلوب يعتمد على التكرار في دراسة الموضوعات الأكثر صعوبةً. اختبار النفس؛ من خلال حل وإجراء اختبارات سابقة أو اختبارات مُقترحة. عدم الاعتماد على الحفظ كُليًّا، واستخدام أسلوب الربط بين الموضوعات ومحاولة إيجاد علاقات ونقاط تربط الموضوعات المختلفة معًا، ويمكن أن يساعد تدوين المعلومات في مكان واحد مرئي أثناء الدراسة في إيجاد العلاقات والروابط مما يُسهل الدراسة ويسرّع في إنجازها. أخذ دور المعلّم، بمعنى أن تتخيّل بأنك تُدرّس المادة الدراسية لشخص آخر، ومن هُنا تبدأ بتنظيم العناصر الرئيسية للمعلومات المطلوب شرحها والبحث عن أساليب التذكر والتوضيح بأسلوب يساعدك على تذكُّر واستيعاب المادة بصورة أفضل. الابتعاد عن ازدواجية المهام أثناء الدراسة، فلا تحاول ممارسة أي عمل آخر أثناء الدراسة كأن تُجيب على مكالمة هاتفية مثلًا. نصائح فعّالة للدراسة ومن النصائح المهمة والتي يمكن الاستفادة منها في خلق جوّ دراسي مناسب ما يأتي:[٣] الحصول على فترات دراسية منظمة، وعدم حصر جميع الموضوعات خلال جلسة أو جلستين دراسيّتين. تحديد أهداف ثابتة والاجتهاد في تحقيقها خلال كل جلسة دراسية. الحرص على عدم التأجيل والمماطلة في الجلسات الدراسية؛ لأن ذلك سيؤدي إلى تراكم المواد الدراسية وبالتالي بعد إضاعة الوقت المحدد ستدرسها سريعًا خلال وقت غير كافٍ لإنجازها مما يقود إلى دراسة غير فعّالة. البدء بالموضوعات الأصعب والتي تحتاج لوقتٍ وجهدٍ أعلى، فبمجرد الانتهاء منها يصبح من الأسهل إنجاز بقية الموضوعات. البدء بمراجعة الملاحظات التي كنت تدوّنها أثناء الجلسات الدراسية فهي تساعدك على تذكُّر الموضوع الذي درسته سابقًا وتسهّل دراسته واسترجاعه. مراجعة المواد الدراسية والملاحظات والواجبات خلال عطلة نهاية الأسبوع. استخدام اسلوب الدراسة الجماعية إذا لزم الأمر، من خلال الاستعانة بزملائك في بعض المسائل التي يصعُب عليك فهمها أو حلها. تناول وجبة خفيفة تتكون من بعض الأطعمة الصحية، ويفضّل أن تكون باردة لأنها تساعد في إبقائك مستيقظًا وتمنحك الطاقة لمتابعة الدراسة.[٤] الخروج من المنزل وقضاء وقت خارج محيط الدراسة، كأن تذهب إلى المقهى أو إلى الحديقة أو في نزهة قصيرة مع أصدقائك، فهذا مفيد جدًا في العودة إلى الدراسة بمعنويات أفضل.[٤]

المصدر:حياتكموقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقع_شعلة #شعلة_دوت_كوم #شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم التعليم

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

اتحاد الإعلام الرياضي يعقد اجتماعه السادس ويُقر عددًا من البرامج والمشروعات

الإصابة تغيب "بريجوفيتش ".. عن مواجهة الاتحاد والأهلي