in

كيف احمي نفسي من الأزمة الاقتصادية

الأزمة الاقتصادية تعرف الأزمة الاقتصادية على أنها حالة يتدهور فيها اقتصاد بلد ما كثيرًا؛ إذ يعاني من الانكماش المفاجئ الذي ينتج عن أزمة مالية، فيتباطأ الاقتصاد بشكل سلبي ملحوظ وينخفض الناتج المحلي الإجمالي وتجف السيولة وترتفع معدلات البطالة وتهوي أسعار سوق العقارات بشكل حاد، كما ترتفع أسعار المواد المختلفة أو تنخفض بسبب التضخم أو الانكماش، وينعكس ذلك بشكل جليٍ على حياة المجتمع والمواطنين فيه؛ بحيث يتضرر الجميع بنسبٍ متفاوتة مختلفة ويضطر الكثير منهم لبيع ممتلكاته كافة لتأمين الحد الأدنى من الحياة الكريمة له ولعائلته، بالإضافة إلى آثارها المُدوية على الاقتصاد العام للدولة وتراجع مدخراتها، ويمكن أن تتخذ الأزمة الاقتصادية شكل كساد عندما تكون مدمرة أو شكل ركود عندما تكون الأزمة أقل حدة، وتحدث الأزمة الاقتصادية في دولة ما وتظل في حدودها أو تكون أزمة إقليمية أو عالمية تنعكس آثارها على اقتصاد عدد كبير من الدول.[١][٢] ما هو الكساد الاقتصادي؟ يعد الكساد الاقتصادي فترة زمنية غير اعتيادية يتباطأ فيها الاقتصاد وترتفع خلالها معدلات البطالة بشكل كبير، ويصبح استحداث المواطن لعمل جديد أمرًا صعبًا، كما تشهد الاستثمارات نقصًا وعزوفًا من قبل المستثمرين وينخفض الإقبال على السلع الاستهلاكية بشكل ملحوظ، وهو ما يحدث فائضًا في الإنتاج لدى الشركات الكبرى بسبب الإنفاق المنخفض للمستهلكين، فتضطر تلك الشركات إلى خفض إنتاجها وتقليص مصاريفها وتسرّح المزيد من العمال وإنهاء عقود العمل خاصتهم، وتشهد الأسعار خلال فترة الكساد انخفاضًا، أما المؤشرات المتعلقة بمستقبل الاقتصاد فتكون سلبية ومتشائمة، ويكون الكساد الاقتصادي طفرة في مجال المال والأعمال على مستوى المؤسسات المركزية والدول، ومن أشهر الفترات التي شهدت أزمات مماثلة عام 1929م عندما تأثرت الولايات المتحدة الأمريكية بهبوط مفاجئ ونكسة أثرت على كافة المرافق الخدماتية في الدولة.[٣] ماذا تفعل في حالة الكساد الاقتصادي والأزمة الاقتصادية العالمية الحالية؟ يمر العالم بحالة كساد اقتصادي على فترات متفرقة، مما يعني أن عليك التعرف على النقاط التي يجدر بك الإلمام بها، والخطوات التي يجب عليكَ التصرف بموجبها لمواجهة تلك الأزمة، وذلك من خلال:[٤] تأمين كافة الموارد المالية لديك من حسابات نقدية وشيكات ومدخرات وحسابات سوق المال، فهذه الموارد لا تتأثر بما يحدث في السوق على خلاف الأسهم والصناديق المتداولة في البورصة وغيرها. ترشيد النفقات بتقليل الإنفاق على كل ما هو غير ضروري وخفض أكثر ما يمكن من التكاليف والمصاريف التي يمكن تأجيلها أو إلغاؤها. البحث عن طرق لكسب نقود إضافية بالحصول على وظيفة ثانية أو بيع الممتلكات التي لم تعد تستخدمها أو توظيف مهاراتك للقيام ببعض الأعمال التي تكسب من ورائها مالاً. التخلص من الديون السابقة من خلال جدولة برنامج لسدادها، سواء كانت للبنوك أو لأشخاص معينين، فذلك سيساعدك على البدء خفيف الكاهل. تحديث التأمين المالي الخاص بك، بما يحيط بحياتك بالحماية سواء الطبية والصحية أو التأمين على الحياة أو الممتلكات وغيرها. تعديل سيرتك الذاتية وتحديثها بما يتلاءم والوظيفة التي تريد الانتقال للعمل لها، ففي أوقات الكساد الاقتصادي من المهم أن تحافظ على مهنة ذات عائد مالي جيد. كيف تكسب في سوق الأسهم مع الأزمة الاقتصادية بسبب فيروس كورونا؟ يوفر سوق الأسهم رغم الأزمة الاقتصادية التي يسببها فيروس كورونا مجالاً للربح عبر الاستثمار في أسهم الأسواق القوية، والتي صمدت في مواجهة تأثيرات الفيروس بشكل أفضل من بقية الأسواق، وشراء أسهم في ذروة البيع تكون مرتبطة بمجالات ترتفع أرباحها بسبب الأزمة مثل منصة نتفليكس، ومن الضروري التنويع في مجالات الاستثمار حيث أن امتلاكك لتشكيلة واسعة من السندات والأسهم يُمكنك من مواجهة آثار الفيروس المالية، ويُمكنك أيضًا من الاستثمار في أسهم الشركات التكنولوجية التي تعمل على منصات العمل عن بعد أو الأعمال التجارية عبر الإنترنت، وذلك عبر التطبيقات الذكية المتاحة وغرف الاجتماع الإلكترونية وغيرها، ولقد شهدت أسهم العديد من شركات البرمجة والتكنولوجيا ارتفاعًا على أسعار منتجاتها، مما يؤكد أن رب ضارة نافعة، ولم تقتصر أرباح الأسهم في الأزمة الاقتصادية التي سببها فيروس كورونا على بيئة العمل وحسب، بل وتطبيقات التعزية ومشاركة الأفراح وإرسال الرسائل الصوتية والمرئية للأهل والأصدقاء وغيرها.[٥] كيف أستفيد من الأزمات الاقتصادية المالية؟ يحسن عدد من المستثمرين التعامل مع الأزمات المالية فيستفيدون منها ويحققون الأرباح، ولتكون واحدًا منهم عليك:[٦] الاستثمار في السلع الاستهلاكية التي لا تتأثر بفترات الركود الاقتصادي؛ إذ يحتاج المستهلكون على الدوام إلى شراء الطعام والدواء ومنتجات النظافة واللوازم الطبية، فجميعها تغطي الاحتياجات الأساسية للإنسان من الغذاء والصحة مهما اختلف المكان والفئة العمرية. الاستثمار في أرباح الأسهم بشراء أسهم الشركات الكبرى ذات الميزانيات الضخمة، فهي قادرة على تحمل الركود الاقتصادي بل ودفع الأرباح للمستثمرين فيها أيضًا، بحيث تكون نسبة المخاطرة فيها أقل من المؤسسات الناشئة التي لا تستطيع تحمل الخسارة لوحدها مما يعني أن عليكَ دفع الثمن. الاستفادة من انخفاض الطلب على سلع السوق عبر طريقة البيع بمتوسط تكلفة الدولار؛ إذ تكون هناك عمليات بيع في سوق الأسهم قبل فترة طويلة من الأزمة الاقتصادية، وعند استخدامك لتلك الطريقة فأنت بذلك تخفض تدريجيًا من التكلفة الإجمالية لسعر الأسهم، وبالتالي عند ارتفاع الأسعار تكون تكلفة شرائك لتلك الأسهم أقل.

المصدر : موقع حياتك

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقعشعلة #شعلةدوت_كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة مال وأعمال

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

كيف تستعد لمواجهة الركود الاقتصادي

بحث حول سياسة التسعير