in

كيف أقوي شخصية طفلي

كيفية تقوية شخصية الطفل يمكن تقوية شخصية الطفل بطريقة بسيطة ويمكن تطبيقها؛ إذ إن الإحساس بالثقة يبدأ من الشعور بالتقدير والاحترام، والشعور بالتقدير يتولد في نفس الطفل نتيجة تعزيز الأهل للطفل عند فعله لأي تصرف صحيح ومرغوب فيه ويدل على مدى قدرته على الاعتماد على نفسه، ومن الأمثلة على تعزيز سلوك مرغوب للطفل، مساعدة أخته الأصغر منه سنًا، ومن الجدير ذكره أن سماع الطفل لكلمات المديح حول تصرفه الواضح فيه مدى استقلاليته وثقته بنفسه يصبح لديه دافع أكبر لإعادة أدائه مرات أخرى؛ فيصبح عادة مرغوبة وثابتة لديه، أما عند أداء الطفل لتصرف غير مرغوب فيه، فيجب تجاهله وتجنب الانفعال والعصبية، أي يلزم تجاهل السلوك وعدم التعقيب عليه بالتوبيخ أو العقاب، إذ إن إهمال السلوك غير المرغوب فيه الذي يفعله الطفل وعدم الرد عليه بالغصب والعصبية، يؤدي إلى التقليل من إعادة الطفل لفعله مما يجعله يتلاشى خلال فترة زمنية بسيطة،[٣] ويوجد العديد من الأمور التي تسهم في تنمية شخصية الطفل وتطويرها من أهمها مايلي:[١][٤] الحرص على شرح الغاية من العملية التعليمية: غالبًا لا يعلم الأطفال صغار السنَ الهدف من الذهاب للمدرسة، لذا من الضروري أن يشرح الوالدان بطريقة سهلة وبسيطة أهمية الذهاب للمدرسة والمنفعة من وراء ذلك وأهمية الفترة التي تلي مرحلة الدراسة، مع ضرورة إعطائهم معلومات حول ما سيجري في المدرسة، كالتعرف على أصدقاء جدد ومعلمين آخرين وإرشادهم إلى كيفية التصرف مع كل منهما. الحرص على العناية بالشكل الخارجي للطفل: فالمظهر المرتب والنظيف يزيد من الثقة بالنفس. الاهتمام بسلامة الطفل الجسمية: وذلك عن طريق تزويد الطفل عند الذهاب إلى المدرسة بحصة من الغذاء الصحي المفيد، وأي من أصناف المشروبات الصحية كالحليب واللبن؛ إذ إن هذا الأمر ضروري لضمان السلامة الجسمية والعقلية للطفل. اهتمام الأهل بالتخلص من الوزن الزائد لدى الطفل: إذ إن مظهر الجسد المتناسق والطبيعي يعطي الطفل شعورًا بالثقة بالنفس. ترغيب الطفل باللعب: يساعد اللعب على تنمية وتطوير قدرات الطفل في مختلف النواحي العاطفية والعقلية والجسمية، وذلك من خلال تعزيزه على المشاركة إلى جانب تنمية الخيال لديه؛ إذ إن منح الصغار فرصةً للعب هو الأمر الذي يسهم في تطوير شخصياتهم وتنميتها. تنمية القدرة الاجتماعية للطفل: ويكون ذلك عن طريق إعطاء الطفل بعض الإرشادات والتوجيهات حول أساليب التعامل الصحيحة، واعتماد طريقة ملائمة للعقاب دون إلحاق أي ضرر نفسي بالطفل، وتعليمه كيفية ضبط النفس، والالتزام بالقوانين والإصغاء للكبار ولأصحاب القرار وتقديرها، وأيضًا إرشادهم لكيفية التعامل مع الأصدقاء والزملاء ومن هم بنفس عمره، ووضع مبادئ توضح طريقة التعامل مع المشاكل وخصوصًا مع من هم بنفس عمره. دعم الطفل و مدحه: يجب الاهتمام بتكرار مدح الطفل بكلمات جميلة أثناء وجود الناس؛ إذ إن توبيخ الطفل ومعاقبته أمام الآخرين يؤدي إلى مرور الطفل بالعديد من الضغوطات والمشاكل النفسية. منح الطفل الحب الكافي: يجب أن يحرص الوالدان باستمرارعلى إشعار الطفل بالحب والعطف؛ إذ إن ذلك يعزز من ثقته بنفسه. تعليم الطفل رياضات متنوعة: من الضروري الاهتمام بتعليم الطفل لأنواع مختلفة من الرياضات والتي من أهمها الدفاع عن النفس وركوب الخيل والسباحة وغيرها من الرياضات الرائعة. مراعاة الاختلاف بين الأطفال: يجب مراعاة الأهل للفروقات الفردية بين الأطفال؛ إذ إن كل طفل يملك قدرات وشخصية خاصة به، تجنبًا للأذى النفسي الذي من الممكن أن يلحق بالطفل عند مقارنته بغيره من الأطفال. الإنصات إلى الطفل والتركيز معه أثناء حديثه: يجب الإصغاء للطفل والابتعاد عن مقاطعته، أو تكملة جملته قبل قولها بنفسه، مع ضرورة إعطائه الفرصة للتعبير عن رأيه والتكلم عما يفكر به، كي يناقش ما يدور في رأسه، للتركيز على المفاهيم الصائبة لديه وتعزيزها ومحاولة تصويب الأفكارالخاطئة لديه، مع ضرورة تجنب أسلوب النهي والأمر باستمرار. إعطاء الطفل فرصة انتقاء الهدايا التي سوف يمنحها للآخرين: مع أهمية تعريفه على الأشخاص في المناسبات الاجتماعية، وعدم إهماله ومعاملته على أن وجوده وعدمه واحد، ليكتسب الثقة العالية بنفسه. عدم المقارنة: على الوالدين عدم اتباع الأساليب التي تبرز للطفل تفوق أحد الأشخاص عليه وبلوغهم مستويات نجاح أفضل منه، لأن ذلك يقلل من طاقته المبذولة للانطلاق إلى الحياة والتعبير عن ما يجول في داخله وتؤدي إلى كبت مواهبه وقدراته بالدرجة الأولى، وتثير في نفسه الشعور بالنقص والعيب. التشجيع: على الوالدين ترديد العبارات التي تشعر الطفل بمدى أهميته وقدرته على الإنجاز في الحياة. دمجه بالآخرين: على الوالدين إلحاق الطفل بالأماكن والمناسبات والأنشطة التي تؤدي بدورها إلى دمجه بالمجتمع وزيادة عدد علاقاته الاجتماعية، وهذا بدوره يؤدي إلى زيادة قدرة الطفل على التعبير عن رأيه ومشاركة الآخرين وتبادل الأحاديث معهم. استيعاب اختلافه: على الوالدين عدم وضع نموذج يجبرون الطفل على أن يكون مثله مثل: الأب أو الأخ، لأن كل شخص لديه صفات تميزه عن غيره وتمكنه من مواجهة الحياة بطريقته الخاصة وهذا ما يجب على الوالدين اكتشافه من أجل تنميته وتربيته على أساسه. القدوة الحسنة: على الوالدين مراقبة تصرفاتهم أمام الطفل فلا يمكن لوالدين مدخنين أن يطلبا من طفلهما عدم الاتجاه إلى التدخين فهما القدوة التي يقلدها باستمرار ويحلم أن يصبح مثلها. العناية بالموهبة: على الوالدين في المراحل الحياتية الأولى من عمر الطفل التعرف على ميوله وهوياته والاعتناء بها ومحاولة تقديم الأشياء التي يحتاجها من أجل تنميتها لمساعدته على ضمان مستقبله من خلالها. منحه الحرية: على الوالدين ترك مساحة خاصة للطفل للاعتماد على نفسه بأداء الواجبات الموكلة إليه ومدح مستوى تطبيقه لها مهما كانت النتائج المترتبة عليها. كيفية تقوية شخصية الطفل في المدرسة ينقسم الأطفال إلى نوعين، فمنهم من يمتلك شخصية قوية مغامرة لا يخشى التعامل مع الآخرين ويفرض رأيه عليهم، ومنهم من يمتلك شخصية انطوائية خجولة مع عدم قدرته على التعبير عن آرائه وشعوره بالخجل وتعرضه للعنف من قبل أقرانه في المدرسة، إلا أن الخجل من الصفات التي يشترك بها جميع الأطفال وعادةً ما تختفي مع دخول الطفل المدرسة، ولا داعي للتخوف منها إلا في حال استمراريتها وتفاقهما لدى الطفل كأن يظهر الطفل بعض علامات الانطوائية وانعدام الثقة، وقضاء وقته باللعب وحده.[٥]وغالبًا ما يواجه الوالدان صعوبة في تقوية شخصية طفلهم في المدرسة، ويتوجب على الوالدين اتباع النصائح الآتية لتجنب استمرار الشخصية الضعيفة مع الأطفال عند تقدمهم في العمر:[٦] توضيح الهدف من الذهاب للمدرسة للطفل، إذ يجهل عدد كبير من الأطفال السبب من وراء ذهابهم للمدرسة، ويتعين على الوالدين منح الطفل شرحًا مفصلًا وواضحًا حول أهمية المدرسة وضرورتها لمراحل الحياة اللاحقة. تعريف الطفل على الأحداث التي ستواجهه في المدرسة، مثل تعرفه على أصدقاء جدد ومعلمين جدد، وتعريفه على الطريقة الصحيحة للتعامل مع كل منهم. إيلاء شكل الطفل الخارجي مقدارًا مناسبًا من الاهتمام، فملابسه الأنيقة والمرتبة تساعده في تعزيز ثقته بنفسه. الاهتمام بسلامة الطفل البدنية والعقلية، من خلال تقديم طعام مغذٍّ وصحي له. مساعدة الطفل على فقدان الوزن الزائد من أجل تعزيز الصحة النفسية والبدنية. تشجيع الطفل على ممارسة النشاطات المفيدة أثناء وقت فراغه، مثل القراءة أو ممارسة الرياضة. فحص التطور الحاصل في شخصية الطفل، وذلك من خلال السماح له بسرد قصة أو أداء مسرحية أمام أقربائه، وفي حال نجاحه بذلك فهذا دليل قوي على تطور شخصيته.

المصدر : موقع حياتك

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقعشعلة #شعلةدوت_كوم #شعلة.كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة رعاية الطفل

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

اسباب العصبية عند الاطفال

حماية حقوق الطفل