in

كيف أربي أولادي على الهدوء

التربية تُعد التربية من أصعب المهمات التي يؤديها أي شخص، ومما لا شكَّ فيه أنَّ تعليم الأطفال على السلوكيات القويمة والانضباط والتصرف بهدوء وعقلانية واتزان من المهمات التربوية الصعبة جدًا، إذ يُعد الغذاء والكساء من المهمات السهلة جدًا، ومع ذلك فإنَّ بداية التربية وتعويد الابن على الهدوء ليس من المعضلات الكبيرة، ولكن تتطلب تلك العملية التعرف على الأساليب التي تُربي الطفل على الهدوء، بالإضافة لذلك يجب الانتباه للاختلاف الكبير الموجود بين شخصية كل طفل وآخر، فقد يكون طفلًا شديد الطاعة وسريع الامتثال وهادئًا بطبعه، بينما يكون الطفل الآخر عصبيًا ومتقلب المزاج، ومع ذلك توجد مجموعة من الخطوات التي يُمكن اتباعها لتربية الطفل على الهدوء.[١]. طريقة تربية الأولاد على الهدوء تتطلب عملية تربية الأولاد على الهدوء اتباع مجموعة من الخطوات، وهي كما يأتي[٢]: اختيار العقاب الذي يتناسب مع الموقف، وتجنب المبالغة أو التهاون مع المواقف التي يتصرفها الطفل، وعامةً يجب التصرف بطريقة مناسبة للخطأ الذي يقع من قبل الطفل، كما يجب مراعاة الفروق الفردية الخاصة بالأطفال عند اختيار العقاب. الانتباه لما يعده أحد الأطفال عقابًا بينما يُعده طفل آخر ثوابًا، ومثال ذلك إذا قررت المرأة عقاب ابنها من خلال حرمانه من الذهاب لتمرين السباحة يجب أن يكون حريص ذلك الطفل على الحضور للمسبح، كما يجب أن يكون الأمر مهمًا بالنسبة إليه وإلا لن يُعاقَب نهائيًا. العد، وعادةً يكون بعد التهديد وقبل تنفيذ العقاب مباشرة على الطفل، كأن يقوم الوالد بالعد من واحد إلى ثلاثة قبل العقاب، ومما لا شكَّ فيه أنَّ هذا الأمر مفيد جدًا، وهو يُعطي الطفل فرصة للتراجع عن الأخطاء الخاصة بهم، كما يُشعره بأنَّ القرار بيده، وهو الذي لديه حق الاختيار. التوقف عن التهديد والبدء بالتنفيذ، إذ وجدت نسبة كبيرة من الأمهات والآباء اللواتي يقفن عند مرحلة التهديد أنَّ ذلك التهديد لا يؤثر نهائيًا على الطفل، لأنَّه لم يجرب العقاب الفعلي، أي أنَّه جرب القول فقط، وهكذا سيكذب الطفل أمه أو والده، ويستهين بما يقولان له، ولا يحترم أي شيء. تجنب إظهار الخوف أو التوتر من السلوك الخاص بالطفل، والحفاظ على الثقة الذاتية والهدوء الانفعالي، إذ يؤدي هذا الأمر لبناء ثقة الطفل وهدوئه بنفسه. تجنب تهديد الطفل بعقاب غير قابل للتنفيذ، إذ يُخيف بعض الآباء أطفالهم بالعقاب، ويبالغوا في التهديد غير القابل للتنفيذ، مما يجعلهم ذلك يتوقفوا عن مرحلة التهديد خاصة إن كان يعلم الأطفال أنَّ التهديد خارج عن قدراتهم وسيطرتهم، ويُصبح التهديد غير فعال، لذا يجب الحرص على اختيار عقاب يستطيع الآباء تنفيذه فعليًا وليس مجرد كلام يدل على الغضب من السلوكيات الخاصة بهم. تعليم الطفل اللعب بهدوء توجد مجموعة من الظروف التي تشجع الطفل على اللعب بهدوء، وأبرزها ما يأتي[٢]: كثرة عدد الدمى والألعاب المتواجدة لدى الطفل يحدد الخيال لديه، وهو اختبار للنشاط الذي ينتج عن مجموعة من الدوافع الذاتية، ويُقيّد اللعب النشط لدى الأطفال. إمكانية صياغة مقولة من مقولات مناهج الألعاب التربوية كما يأتي؛ الفائدة في القلة، أي أنَّ أولئك الذين لا يملكوا إلا نسبة قليلة من الدمى والألعاب لديهم القدرة على استخدام وسائل اللعب، وهم قادرون على تقدير قيمة كل منها. الانتباه عند شراء اللعب للأطفال بحيث تقدم للأطفال إمكانيات اللعب المنوعة والمتغيرة، والابتعاد عن اختيار لعبة أحادية جامدة. ضرورة استكمال اللعبة الجيدة المجربة بقطع إضافية بدلًا من شراء لعبة جديدة، إذ يؤدي ذلك الأمر إلى بقاء الأطفال ضمن نطاق تسلسل اللعبة ومجرياتها، ويُحافظ على هدوئهم خلال اللعب. إعطاء الأطفال مجموعة من الأشياء التي تعود إلى عالم الراشدين بدلًا من شراء لعبة جديدة لهم، كأن تقدَّم لهم علب كرتون مقوى وأنابيب وأقمشة وأجهزة قديمة وألواح خشب وعلب ولوازم تنكر ومواد خاصة بالأعمال اليدوية. تكثيف دمج جميع الأشياء المستخدمة في الأعمال اليومية باللعب يؤدي إلى تقليل تركيز الأطفال نحو الألعاب الجديدة، مما يؤدي ذلك إلى تثبيت انفعالاتهم والحفاظ على هدوئهم. إرشادات تربية الطفل تتطلب عملية تربية الطفل الهدوء دون ضربهم اتباع مجموعة من النصائح والإرشادات، وهي كما يأتي[٣]: مصادقة الطفل والنزول إلى مستواه الأول، لأنَّ ذلك الأمر من أفضل طرق النجاح في تربية الطفل وجلب الهدوء للمنزل. الركوع على الركبتين والنزول إلى مستوى الطفل عند الحديث معه، لأنَّ ذلك يجعله قادرًا على سماع كلام والديه وفهم المُراد منه. إبعاد جميع الأشياء التي يُمكن أن تُسبب الفوضى في البيت عن يد الطفل، لأنَّ ذلك الأمر يُقلل نسبة صراخ الآباء وضربهم لأطفالهم، وهنا تجدر الإشارة أنَّ الأطفال بطبيعتهم فضوليون ويُحبون العبث بجميع الأشياء. شرح قواعد التعامل والتصرف داخل الأسرة، لأنَّ تجاهل ذلك لا يُعطي الطفل قدرة على التمييز بين كل ما هو صواب وما هو خطأ، ومثال ذلك أن يجعل الآباء طفلهم يتوقف عن أي تصرف خاطئ يقوم به أمام الضيوف دون شرح الأسباب والقواعد، إذ يؤدي ذلك الأمر إلى تعزيز الثقة بنفسه خاصة أنَّ الأطفال يُحبون شرح القواعد الخاصة في التعامل لهم داخل جلسة بين الطفل ووالدته أو والده. الاهتمام بالأعمال الإيجابية التي يقوم بها الطفل حتى لو كانت بسيطة، والاهتمام بالمهارات وجميع الأشياء الجميلة التي يفعلها، وتجنب تجاهل المجهود الذي يقوم به، بالإضافة إلى ضرورة مكافأته ودعمه في أحلامه وطموحاته حتى يعرف هدفه من الحياة ويكون أكثر ثقة بوالديه، وهكذا سيحصل الوالدان على طفل يعيش في ظروف نفسية وعاطفية مستقرة بعيدة عن الصراخ والضرب. التعامل مع الوالدة بحب ولطف، لأنَّ الطفل يقلد والديه كثيرًا. تجنب ترك الطفل على التلفزيون والأجهزة الإلكترونية، لأنها تُسبب له الضيق وتزيد نسبة عنفه.

المصدر : موقع حياتك

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقعشعلة #شعلةدوت_كوم #شعلة.كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة رعاية الطفل

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

576 مليون جنيه تمويل جديد لمشروع البتلو (تفاصيل)

كيفية التعامل مع الطفل كثير البكاء