in

كيفية التعامل مع الطفل المصاب بالحصبة

كيفية التعامل مع الطفل المصاب بالحصبة لا يوجد علاج محدّد لمرض الحصبة، وإنما تتخذ بعض الإجراءات للتخفيف من أعراضه، وهذ الإجراءات هي:[٢] بعد الإصابة بالمرض مباشرة يؤخذ اللقاح، وهذا اللقاح يُؤخذ خلال 72 ساعة من التعرُّض للمرض، وذلك للأطفال الذين لم يسبق لهم أن تلقُّوا لقاح الحصبة مُسبقًا. يجب عزل الطفل عن بقية أفراد الأسرة، خاصةً إذا كان هناك أشخاص لم يتلقوا مطعوم الحصبة؛ لكي لا ينتقل المرض إليهم. خلال الستة أيام الأولى من التعرُّض للمرض يُعطى الطفل مصلًا مناعيًا، يُدعى مصل الجلوبيولين المناعي، وهو عبارة عن حقنة من البروتينات التي تعمل بمثابة أجسام مضادّة للمرض. الإكثار من إعطاء الطفل للسوائل، لتجنُّب الجفاف الذي يُعد واحدًا من أعراض المرض الشائعة. الحرص على إبقاء ستائر الغرفة مغلقة، وتخفيض الضوء المُنبعث في الغرفة، لتجنُّب تحسُّس عين الطفل من الضوء. الحرص على المداومة على إعطاء الطفل للأدوية، ومنها الأدوية الخافضة للحرارة، وبعض المضادّات الحيوية التي توصف في حال ظهور عدوى بكتيرية، بالإضافة إلى مكمّلات فيتامين أ. أسباب مرض الحصبة وأعراضها يعود السبب في الإصابة بمرض الحصبة إلى فيروس ينشأ ويتضاعف في الفمّ والحلق عند الطفل، وينتقل هذا الفيروس عن طريق السُّعال، فعندما يسعُل الطفل ينتقل رذاذ الفيروس عن طريق الهواء إلى الأشخاص الاَخرين ليصيبهم بالعدوى.[٣] وللحصبة مجموعة من الأعراض، وتستمر أعراضها من عشرة أيام إلى أسبوعين بعد التعرُّض للفيروس، وهذه الأعراض هي:[١][٣] الحُمّى الشديدة والتي عادةً ما تدوم ليومين. جفاف قد يُصاحب الحُمّى. سيلان مستمر في الأنف. سُعال جاف. التهاب في الحلق. التهاب في ملتحمة العينين. طفح جلديّ ينتشر على الوجه والجزء العلوي من الرقبة، ثمّ يمتدّ ليصل باقي الجسم. بقع بيضاء داخل بطانة الفم. مُضاعفات المرض والوقاية منه للمرض بعض المضاعفات الخطيرة على حياة الطفل التي قد تُرافق الأعراض في بعض الأحيان، ومن أهم هذه المضاعفات:[٤] قد تحدث مضاعفات شديدة في الجهاز العصبي والتنفسي، كالتهاب القصبات، والتهاب الحنجرة، والخناق، والتهاب الرئة. التهاب القرنية. التهاب في الأذن الوسطى. إسهال شديد. التهاب الدماغ، وهو نادر الحدوث إذ يُصاب به شخص واحد بين كل ألف شخص مصابين بالحصبة، وهو شديد الخطورة ويهدّد الحياة. وللوقاية من مرض الحصبة يجب اتباع ما يلي:[٢] إعطاء الطفل للقاح الثلاثي الفيروسي، وهو من المطاعيم الروتينية التي تُعطى للأطفال للوقاية من إصابتهم بمرض الحصبة مستقبلًا. إبعاد الطفل عن الأشخاص المصابين بمرض الحصبة، لوقايته من انتقال العدوى إليه.

المصدر : موقع حياتك

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقعشعلة #شعلةدوت_كوم #شعلة.كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة رعاية الطفل

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

كيف تتفوق على منافسيك في السوق وعالم والأعمال

كيفية إقناع العميل عبر الهواتف : خطواط مدروسة