in

كيفية التعامل مع الطفل الذي يضرب

15112587 - baby screaming

كيفية التعامل مع الطفل الذي يضرب نرى كثيرًا من حولنا أطفالًا يسلكون سلوكًا عدوانيًا وعنيفًا، سواء كان ذلك السلوك واقعًا على أصدقائهم، أو إخوتهم، أو في بعض الأوقات يكون هذا العنف تجاه الأب والأم أيضًا، بل قد يتعدى إلى أي شخص في محيط الطفل من الصغار والكبار، سواء إن كان الطفل يعرفه أو لا يعرفه، وفي بعض الأوقات يكون الأمر مزعجًا، يصل إلى حد الضرب بالأقدام والأيدي، ومن الأخطاء الكبيرة التي يقع فيها بعض الآباء والأمهات، الرد على الطفل بأسلوب مماثل أو فعل أقوى، فإذا كان الطفل يمارس الضرب على من حوله، وكانت ردة فعل الأبوين اللجوء إلى ضربه أو صفعه، فهذا الأمر يرسخ مفهومًا بداخل الطفل بأن هذا هو الأسلوب الصحيح للرد على الأشياء التي لا تعجبه، وأنه أسلوب جيد كي يجذب الانتباه، إلا أنه يمكن للوالدين التصرف كالآتي:[١] التحكم في ردة الفعل من خلال أخذ نفس طويل والتعامل بهدوء مع الموقف، ولكن في نفس الوقت يجب الحزم أيضًا. من الممكن معاقبة الطفل عن طريق حرمانه من شيء يحبه مثل جائزة أو لعبة أو مكافأة، أو يمكن عقابه من خلال التجاهل. ترك الطفل يشاهد تعاملك مع المواقف التي تخصك، والتي من المفروض أن تكون سببًا في الغضب، ببرود وبهدوء كي يعلم أن هناك وسائل أخرى لردود الأفعال. الثبات في ردود الأفعال، ومحاولة الرد على التصرف العدواني بأفعال من الممكن التنبؤ بها، كي يعلم الطفل أن أفعاله لها نتائج متوقعة، فيعرف كيف يجب أن يتصرف بأسلوب سليم. أسباب العدوانية عند الأطفال توجد الكثير من الأسباب المتعددة والمتداخلة، التي تؤدي بالطفل ليتصرف بعنف، ومن بين هذه الأسباب ما يلي:[٢] الرغبة في الخلاص من ضغوط الكبار: يعاني الطفل من نتائج الضغوط التي تصدر عن الكِبار؛ إذ يشعر الطفل أن تدخل الكبار في حياته يكون عائقًا أمامه من أجل تحقيق رغباته، وما يبدو من الأطفال من تصرفات عدوانية تعد ردود أفعال من أجل التعبير عن عدم تقبله لهذه التدخلات، فكثرة إرشاد الطفل وتوجيهه، وعدم تركه من أجل الاعتماد على نفسه، يشعره بأنه دمية بين أيديهم، ولا يمكنه أن يتصرف كما يحب ويحلو له، فلا يجد سوى الضرب والصراخ من أجل التعبير عن كيانه ورفضه، فعندما يطلب الأب أو تطلب الأم بعض الأعمال من الطفل، ويصران عليه كي ينفذها، وتصبح طاقة الطفل لا تستوعب هذه الأعمال، كأن يطلبان منه إنجاز واجباته، وكذلك تحضير الدرس الجديد، ثم يقرأ، ثم يشاهد ما لم يختاره من البرامج، ثم يطلبان منه مساعدة أخته في عمل الواجبات، وغيرها، فعندها لا يجد الطفل كونه يفتقر لأساليب التعبير الناضجة غير الغضب والعنف من أجل أن يعبر عن رفضه لهذه التدخلات. الدلال الزائد: يعد التدليل الزائد والحماية المبالغ فيها للطفل، إلى جانب تنفيذ جميع رغباته أولًا بأول، من أكثر الأمور التي تولد حب النفس والأنانية لدى الأطفال، وإذا لم تنجز طلباته، فإنه على الأغلب غالبًًا ستكون ردة فعله عدائية، تتمثل في البكاء، والصياح، والصراخ. التقليد: من المعروف أن أغلب الأطفال يتعلمون التصرفات السلبية والإيجابية من الصور والنماذج التي يشاهدونها في كل يوم؛ إذ يراقب الطفل سلوكيات أفراد عائلته باهتمام شديد، ويقلد التصرفات الشخصية التي يحبها من بينهم، فإذا كان أحد أفراد العائلة عصبيًا، فإن ذلك سيؤثر على تصرفات الطفل، ويدفعه كي يقلد شخصيته المحبوبة في التعبير عن رفضه وغضبه، وفي تصرفاته مع الآخرين، وخصوصًا إذا كان أحد الوالدين، إلى جانب ما يراه الطفل كل يوم من نماذج في المسلسلات التلفزيونية، وأفلام الرسوم المتحركة، التي توصف بأعمال العدوانية والعنف، وعلى الأغلب ما يقلد الأطفال هؤلاء الشخصيات السلبية في سلوكياتهم العدوانية. أساليب للحد من تصرفات الطفل العدوانية من الأساليب التي تُساهم في الحد من التصرُّفات العدوانيَّة:[٣] الحد من النماذج العدوانية: بمقدور الأطفال أن يتَّخذوا من الكِبار أسوة لهم في تعلُّم ضبْط الغضب والسُّلوك الهادئ، وذلك عندما يشاهد الطفلُ أبويه يتحدثان إليه بصوت منخفض، ويكون تعاملهما معه بهدوء، ولا يعتمدان طريقة التوبيخ، والزجر، والصراخ، للحدِّ من العدوانية، فإنَّه بكل تأكيد سوف يتعلم من هذه الأساليب في مواقف التي تدعو للغضب. السيطرة على الغضب والمواقِف المحبطة: وذلك من خلال تعليم الطفل كيفية ضبط النفس في السيطرة على مواقفِ الغضب، وألاَّ يثورَ لأتْفَهِ الأسباب. تعزيز السلوك اللاعدواني: من خلال مساعدة الطفل على اتخاذ أسلوب النقاش والحوارِ في حل الصراعات والمشكلات، بدلًا من العنف والصراخ.

المصدر : موقع حياتك

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقعشعلة #شعلةدوت_كوم #شعلة.كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة رعاية الطفل

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

كيفية التعامل مع الطفل عديم التركيز

ريادة الأعمال (Entrepreneurship) وكل ما يتعلق بها