in

كيفية التعامل مع الأطفال فى سن 8 سنوات

الأطفال في عمر 8 سنوات يعد هذا العمر مرحلة ذهبية في عمر الطفل؛ لأن الطفل في هذا العمر يكون قادرًا على البوح بمشاعره، وأفكاره، وتتضح ميوله واهتمامه، ويبدي الطفل في هذه المرحلة رغبة كبيرة لإرضاء من حوله، وخاصة والده ووالدته، ولكن بالمقابل يوجد بعض التحديات والصعوبات في التعامل معه، كإصراره على تأجيل تنفيذ ما يطُلب منه، والتصرف بلا مبالاة، ويكون من السهل إحباطه؛ إن إن الطفل في هذا العمر يعيش حياته لحظة بلحظة، ولا يفكر بما سيحدث غدًا، أو حتى ما قد يحدث بعد ساعة، يقول الخبراء أن الأسلوب الأفضل للتعامل مع الأطفال في هذا العمر يعتمد على الإقناع وليس على الجدال، وأكثر ما يكرهه الأطفال في هذا العمر، هو تلقيهم الأوامر والمحاذير باستمرار، فهذا الأسلوب يتعارض مع شعورهم بأنهم كبروا، وليسوا أطفالًا صغارًا. [١] التعامل مع الطفل في عمر 8 سنوات ينصح باتباع عدة طرق في التعامل مع الأطفال في عمر 8 سنوات، منها ما يلي:[٢] ينبغي على الأهل متابعة طفلهم في انتقاء أصدقائه، ويقدمون له النصح والتوجيه بكيفية اختيار الصديق الجيد والحفاظ على صداقته، إذ إن الطفل في هذا العمر يميل إلى اتباع أصدقائه، ومن الممكن أن يتعرّف الأهل على أهالي أصدقاء طفلهم، بحيث تتفق ميول الطفل والوالدين والصديق. يجب اللعب دائما مع الطفل بألعابه، ومشاركته اهتماماته وهواياته، وتوجيهه بصورة غير مباشرة أثناء هذا اللعب، وأن يكون ذلك يوميًا، ومن الألعاب التي يمكن مشاركتها مع الطفل، ألعاب الفك والتركيب، وألعاب التذكر، وقراءة القصص، وممارسة الرياضة، وغيرها. محاولة إشراك الطفل في الأنشطة الجماعية الهادفة قدر المستطاع، مثل الأنشطة الكشفية، أو كرة القدم أو الأنشطة الهادفة التي تنمي شخصية الطفل. جعل مسؤوليات الطفل سبيلًا لمتعة الطفل ووالديه، وذلك بالابتعاد عن كثرة الأوامر والنواهي، ومشاركته في مسؤولياته، كالدراسة، أو العناية الشخصية مثلًا. محاولة ابتكار أساليب إبداعية عند أداء المسؤوليات والواجبات لدى الطفل، مثل التعبير بالجسد، والتعليم عن طريق اللعب. حاول أن تجعل ابنك يبحث عنك لتشاركه هواياته واهتماماته ومذاكراته ومسؤولياته، حتى لا يجري والداه خلفه لأدائها، ولا يكون مجبرًا على الهروب منهم، وذلك لانشغالهم عنه بما لا يعده من اهتماماته. أهمية مرحلة عمر 8 سنوات تتضح أهمية مرحلة عمر الثماني سنوات فيما يأتي:[٣] إن العلاقة بين الوالدين وأولادهم في سنوات ما قبل العاشرة ه التي تثري العلاقة، وتحدد شكلها فى مرحلة ما قبل المراهقة؛ فإذا اكتفى الآباء بالدور الأبوي، وأغفلوا الجوانب التربوية، بحيث تقتصر معاملتهم على الأوامر والإرشادات فقط، سينتج عن هذا مرحلة صعبة عند المراهقة، أما إذا كانت العلاقة قائمة على المرونة في التربية، والحوار الممزوج بالحزم، فسيساعد هذا على مرور مرحلة المراهقة بسهولة أكبر. ينبغي ترغيب الطفل فى أي مسؤولية جديدة يأخذها فى حياته، مثل الدراسة، والعناية الشخصية، والواجبات الاجتماعية. إن طرق الترهيب المبالغ فيها، تجعل العلاقة بين الوالدين والطفل معقدة، وتؤدي بالنتيجة إلى المزيد من المشاكل السلوكية لدى الأطفال.

المصدر : موقع حياتك

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقعشعلة #شعلةدوت_كوم #شعلة.كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة رعاية الطفل

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

كيف انوم طفلي

ترويج المبيعات: 6 افكار لتنشيط المبيعات