in

كيفية إقناع الطفل الذهاب للروضة

كيفية التعامل مع الطفل الذي يبكي في الروضة إن بكاء الطفل عند ذهابه إلى الروضة هي مسألة يعلمها العديد من الآباء والأمهات، وتجعلهم يقعون في الحيرة ما بين شعورهم كوالدين الذي يحثهم على إبقاء أطفالهم في البيت، والتفكير العملي الذي يقول بتدريب الطفل على إمضاء بعض من الوقت بعيدًا عن الأب والأم، وتتمثل أول خطوة في علاج البكاء عند الأطفال في اليوم الأول من أيام الروضة بتصرف الأبوين بأسلوب يحسم الأمر، إذ يتوجب عليهما ترك الطفل مهما بكى، ثم سؤال المعلمة بعد ذلك عن الفترة التي قضاها في البكاء بعد مغادرتهما، ومن الطبيعي أن تصل فترة بكاء الطفل إلى عشر دقائق، كما قال الباحث الألماني “فريتس يانسن” عن سلوكيات الأطفال خلال حوار لموقع “إلترن” الألماني، ويوضح بأن الطفل يمشي على طريقٍ سليمٍ عندما تتراجع فترة البكاء من يوم إلى آخر، ويعد “الخوف من المجهول” سببًا رئيسيًا لبكاء الطفل في بداية أيامه في الحضانة، وهو خوف لا يستطيع الطفل التخلص منه إلا عن طريق مواجهته، كي يتأكد من أنّ الروضة لا يوجد فيها ما يستوجب الخوف، ويوضح الباحث الألماني أن فكرة الحوار مع الطفل ومناقشته على أنّ الروضة لا تستوجب الخوف عادةً لا تأتي بنتيجة، وفي هذه الحالة فإن الطفل يحتاج إلى أن يواجه مخاوفه بنفسه.[١] كيفية إقناع الطفل الذهاب للروضة إن التعليم من دون شك أمر أساسي في مستقبل الأطفال، ولذلك فإن الأهل دومًا يشعرون بالقلق حول ذهاب طفلهم للروضة أو المدرسة، وهم يريدون دومًا أن يسجلوا طفلهم في أفضل المدارس، كي يتمكن من الحصول على تعليم عالي الجودة، إلا أنه في كثير من الأوقات يكون من الصعب على الأهل أن يقنعوا طفلهم بضرورة الذهاب للروضة أو للمدرسة، ومن النصائح في التعامل مع الطفل إن كان يستعد لدخول الروضة أو المدرسة لأول مرة، وإن كان يشعر بالقلق حول هذه التجربة ولا يريد الذهاب، ما يلي:[٢] أخذ الطفل والذهاب إلى الروضة أو المدرسة قبل بدء الدراسة، وذلك ليستطيع التعرف على جميع الأماكن داخل الروضة، وبالتالي سوف يتمكن الطفل من الشعور من أن المكان مألوف بالنسبة له، وجعل الطفل يشاهد المناطق المهمة داخل الروضة أو المدرسة. الشرح للطفل بالتفصيل عن ما سيحدث بالضبط في أول أيامه الدراسية، ومن الممكن التحدث مع الطفل عن طريقة سير أحداث اليوم الدراسي داخل الروضة أو المدرسة، وذلك لمساعدته على أن يتخيل كيف سيكون الحال، ولأن الطفل يكوّن الصور داخل خياله وعقله، فإن التحدث معه عن سير اليوم الدراسي لأول مرة سوف يسهل عليه تجربة الذهاب إلى الروضة أو المدرسة للمرة الأولى في حياته، ويجعل الجو الدراسي معروفًا ومألوفا لديه إلى حد ما. طرح بعض الأسئلة المحددة على الطفل لجعله يتصور الموقف داخل الحضانة أو المدرسة، فمن الممكن على سبيل المثال سؤال الطفل عن أصعب جزء في موضوع الدخول لأول مرة في الروضة أو المدرسة، ويمكن كذلك سؤاله عن الأمور التي تقلقه من الذهاب للروضة أو المدرسة، ويمكن كذلك سؤاله عن الأمور التي يتطلع إليها عند ذهابه إلى الروضة أو المدرسة للمرة الأولى في حياته. محاولة البدء بتعويد الطفل على ضرورة النوم باكرًا قبل مجيء يوم دخوله للروضة أو المدرسة لأول مرة، فمن الممكن مثلًا تحديد وقت معين كي ينام الطفل فيه مبكرًا قبل البدء بالدراسة بأسبوع أو أسبوعين، وكذلك محاولة إيقاظ الطفل مثلًا قبل 15 دقيقة عن موعد استيقاظه، والطلب منه الذهاب للنوم قبل 15 دقيقة من مجيء موعد نومه الأصلي. معرفة الأسباب التي تكون خلف ذلك الخوف غير المبرر، ومحاولة حلها وعلاجها إن أمكن، وذلك من خلال التعاون مع إدارة الروضة ومُدرِّسي الطفل. عدم الخضوع لرغبة الطفل في بقائه بالمنزل، ومن غير استخدام الشدة أو القسوة، ولكن بصرامة كي يتأكد الطفل من أنه لا سبيل له للتهرب من الذهاب إلى الروضة. مرافقة الطفل إلى الروضة إذا لزم الأمر، والبقاء معه لمدة محددة وتقليل ساعات البقاء معه تدريجيًا كي يعتاد الطفل على التلاميذ والمدرسين بصورة خاصة وعلى المدرسة بصورة عامة، وهذا ما يطلق عليه في علم النفس “العلاج بأسلوب التعرض وإزالة الحساسية”. أهمية رياض الأطفال تؤدي رياض الأطفال دورًا مهمًا في حياة الأطفال، ويتضح ذلك من خلال ما يلي:[٣] تمنح الطفل المهارات الضرورية التي تساعده على التأقلم مع الجو الجديد الذي انتقل إليه. تشجيع الطفل على الاعتماد على نفسه في أداء بعض المهام البسيطة. تحمي الطفل من التعرض للمشكلات التي قد تواجهه وتؤثر على مستقبله كالعنف والعزلة. تشجع الطفل على التعاون والتفاعل مع زملائه. تنمي الجوانب الإيجابية في شخصية الطفل. تنمي قدرات الطفل، وتزيد من مهارته في التخيل والإبداع. تعليم الطفل بعض المعلومات المفيدة التي من الممكن تطبيقها في العديد من المجالات المختلفة. تحسن الحالة الصحية والنفسية للطفل وذلك من خلال العيش في جوّ من المرح واللعب.

المصدر : موقع حياتك

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقعشعلة #شعلةدوت_كوم #شعلة.كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة رعاية الطفل

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

كيفية التعامل مع الطفل حديث الولادة

كيفية التعامل مع الطفل كثير الحركة والعنيد