in

قصيدة والاس ستيفنز (رجل الثلج)

لا بدّ للمرء من أن يتحلّى

بحسّ الشتاء

لاعتبارات الصقيع

ولأغصان الصنوبر المقصّفة

عندما تخلعُ قشرتُها

كسوةَ الثلج؛

ولا بدّ من أنه مرّ وقت طويل من الصقيع

لتلحظ كيف يمكن لصنوبرة

أن تصبح شعثاءَ ثلجٍ،

عندما تقسو شجرة التنوّب

في الألق القاصي.

تحت شمس يناير،

لن يخطرَ في بالك

أنّ ثمّة شقاء

في صوت الريح،

وقربك حفيف لأوراق الشجر.

ذلك الحفيف

هو صوت الأرض

مكدَّس بتلك الريح نفسها

التي تعصف

في المكان الأعزل نفسه.

بالنسبة إلى المستمع،

الذي يستمع في الثلج،

ولا يرى شيئاً من ذلك في نفسه،

فذلك هو المجرّد اللاشيء

لا شيء الذي ليس هناك

ولا شيء في اللا شيء.

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة#موقع_شعلة#شعلة_دوت _كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

أفضل أحذية الشتاء للرجال 2020

نولا : برشلونة يلعب بشكل ممتع لكنه يفقد النقاط !