in

قصيدة هدى السعدي (باختصار)

و تدمدم الأشواق في روحي

يسابقُ عدوَها

عدوُ الأنين

فيغيب عن وعيي القرارْ

و يصارع الأفكارَ في رأسي

نشيجُ الطفل ِ

اخضرارُ ملامح الأشواق ِ

في معزوفة الحنّاء و الكحل ِ

احمرارُ مشارق الأحلام

من خَفَر الوليدةِ

و هي تنضحُ جمرةَ الخدين

بالدمع الضحوكِ

تشمُّ أمشاج السعادةِ

إذ تضم لصدرها همس القلادةِ

في ثياب العرس ساهمةً

يناغيها السوارْ

و تجادلُ الأقدارَ في زمن الذكورةِ

شهرزادٌ فيَّ

تأبى أن يُهدهدَها لتغفوَ في سرير النوم

إلاّ .. شهرَيارْ

الحب مثلُ الحربِ

ويلاتٌ .. و لذاتٌ قصارْ

الموتُ فيه ضرورةٌ

و الغدرُ فيه وسيلةٌ مشروعةٌ

للإنتصارْ

و الغايةُ الكبرى لدى الغاوين

سحقٌ أو دمارْ

لكنما

بعضُ الجنون تميمةٌ

و الكيُّ يَشفي .. و هو نارْ

و القلبُ

إن يَعشقْ جمالَ البدر

في ملإ النجوم ِ

فليس يعجبُه النهارْ

*** ***

يا أنتَ ياعمري المدمّى

يا أيها الإسم الذي كالحبِّ

ليس له مسمّى

أنا من يكُرُّ

و أنت يا عمري

على درب الفرارْ

أنا من يُنَفِّضُ كلَّ يوم ٍ

كلَّ واحات الأثير ِ

و أنت عاصفةُ الغبارْ

أنا من يُحاولُ

أن يُحاورَ فيك روحاً

لا يلامسها الحوارْ

كم ليلةٍ

غازلتُ مِرآتي

و ضاحكتُ ادعاءاتي

و فعّلتُ اختلاجاتي

شفاهي المسكَ ..

خدّيَّ النُّضارْ

لِتَغارَ

لكن آهْ …

كيف يغارُ ( عُمْرٌ ) لا يغارْ

إني خلعتك أيها العمر البليدْ

فاعلم بأنك

لستَ بعد الآن عمري

إني كرهتك

باختصارْ

و تدمدم الأشواق في روحي

يسابقُ عدوَها

عدوُ الأنين

فيغيب عن وعيي القرارْ

و يصارع الأفكارَ في رأسي

نشيجُ الطفل ِ

اخضرارُ ملامح الأشواق ِ

في معزوفة الحنّاء و الكحل ِ

احمرارُ مشارق الأحلام

من خَفَر الوليدةِ

و هي تنضحُ جمرةَ الخدين

بالدمع الضحوكِ

تشمُّ أمشاج السعادةِ

إذ تضم لصدرها همس القلادةِ

في ثياب العرس ساهمةً

يناغيها السوارْ

و تجادلُ الأقدارَ في زمن الذكورةِ

شهرزادٌ فيَّ

تأبى أن يُهدهدَها لتغفوَ في سرير النوم

إلاّ .. شهرَيارْ

الحب مثلُ الحربِ

ويلاتٌ .. و لذاتٌ قصارْ

الموتُ فيه ضرورةٌ

و الغدرُ فيه وسيلةٌ مشروعةٌ

للإنتصارْ

و الغايةُ الكبرى لدى الغاوين

سحقٌ أو دمارْ

لكنما

بعضُ الجنون تميمةٌ

و الكيُّ يَشفي .. و هو نارْ

و القلبُ

إن يَعشقْ جمالَ البدر

في ملإ النجوم ِ

فليس يعجبُه النهارْ

يا أنتَ ياعمري المدمّى

يا أيها الإسم الذي كالحبِّ

ليس له مسمّى

أنا من يكُرُّ

و أنت يا عمري

على درب الفرارْ

أنا من يُنَفِّضُ كلَّ يوم ٍ

كلَّ واحات الأثير ِ

و أنت عاصفةُ الغبارْ

أنا من يُحاولُ

أن يُحاورَ فيك روحاً

لا يلامسها الحوارْ

كم ليلةٍ

غازلتُ مِرآتي

و ضاحكتُ ادعاءاتي

و فعّلتُ اختلاجاتي

شفاهي المسكَ ..

خدّيَّ النُّضارْ

لِتَغارَ

لكن آهْ …

كيف يغارُ ( عُمْرٌ ) لا يغارْ

إني خلعتك أيها العمر البليدْ

فاعلم بأنك

لستَ بعد الآن عمري

إني كرهتك

باختصارْ

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة#موقع_شعلة#شعلة_دوت _كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

المدينة المنوّرة.. أمطار رعدية وأتربة مثارة تستمر حتى 9 مساءً

شاهد.. المصلون يؤدون صلاة الفجر بالحرم وسط أجواء روحانية تُزامن "المرحلة الثالثة"