in

قصيدة قاسم حداد(وجائع)

لا أحد يحمل الأوجاع عني.

 أحلامي حصونٌ. 

قطعتُ المسافات أحملها. 

لا أسهو ولا أشتكي. 

أدْحَرُ بها النسيانَ وأنْهرُ الوقت.

 ما من شهقةٍ إلا وكانت هناك.

 يتنوّر القتلى بها. فلا يخطئون الطريق. 

ومن يريد أن يمحو كتابه عليه أن يجهرَ بذلك ويبرأ.

 فليس للأوجاع أنيسٌ.

موقع شعلة للمحتوى العربي#شعلة#موقع_شعلة_دوت_كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

قصة عصا الخيانة

كيف تتخلص من الغيبة والنميمة