in

قصيدة قاسم حداد(همس الجذور)

 وإذا صادفتني في الجذور. 

فتلك ذاكرة الطوفان. 

كنتُ سأنسى. 

لولا أنهم جرّدوا سيوفاً وحفروا خنادقَ ونصبوا الشباك مموهة بالموسيقى. 

أنا الضعيفُ في الأغاني. 

لذتُ بأصول الأشجار وحفرتُ في أرومتها بحثاً عن جذر الصوت.

 تستدرجني الموسيقى في خدائعَ وتراتيل. 

حتى وجدت ظلال النصال فوقي. 

فظننتها الأغصان.

 انحنيتُ أصغي للجذور.

 فانهالتْ سيوفٌ تُحصي أشلائي. 

وتبذرُها في حوضِ أكثر الأشجار هرماً.

 بخشبها العتيق. لكأن تابوتاً يفغر الأشداق لي.

 لاستقبال الجثمان الطري. ممتزجاً بذاكرة تكاد أن تنطفئ.

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة#موقع_شعلة#شعلة_دوت _كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

تربية طفولة

تعريف الهيكل التنظيمي