in

قصيدة قاسم حداد(هل أنت في الكون؟)

[LEFT](إلى طرفة بن العبد)[/P]

لا أحدٌ يدركُ كُـنْـهَ السؤالِ

سوى موغلٍ في الغياب

ولا أحد يستحق اللحاقَ بنيزكِ أخبارِنا

غير أحلامنا الكاذبة

لا أحدْ،

لا أنتَ في عتمة النص

ولا فهرسٌ في كتابٍ

ولا فضةٌ ذائبة

هل أنت في ما تبقى من الكون؟

ليت الذي يرسمُ القوسَ لي

يبتلي بالضروريّ مما تبقى من المسألة

ليته يُدركُ،

أو يتداركُ، حكمتنا المائلة

ليته،

وهو يُمعنُ هندسةً في المحالين للموت،

يُصغي لهذا الأنين

ليته يكشفُ الكائنَ الأوليَّ ومَـنْ أوّله

ويشرحُ للمؤمنينَ به

سامَحَ الله ..،

كيفَ تسنى له أن يؤثثَ فينا الشظايا

وكيف تيسرَ وقتٌ يؤلفنا في الكتاب

وكيف تراءى له القتلُ مستقبلاً

وكيف تماهى،

على غفلة اللهِ، في سنبلة

هل أنت في مستحيلٍ من الكون؟

هل تهكمتَ في حضرة الله

هل فاتكَ الموتُ فيما تـَـدافعَ تسعونَ نحو القذيفة

يستجوبون رسائلها

هل تضرعتَ كي تضعَ الحربُ أوزارَها

وكي يندم الشهداءُ قليلاً

ويبتهجُ القاتلونَ

وتجهشُ ثاكلةٌ وهي تقرأ أخبارَها في الغموض

وهل يعرف اللهُ أسرارَها؟

هل أنت يا سيدَ الكون.. في الكون؟

موقع شعلة للمحتوى العربي#شعلة#موقع_شعلة_دوت_كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

جمبري مشوح ف الزبده 😋

فول وحمص بطريقتى