in

قصيدة قاسم حداد(معراج)

أصعدُ إليه

لا درجٌ يطاله ولا يدٌ عليه،

ترقى به أقداحٌ معبوبةٌ بضوءٍ شاحب

ويطيش له العقل.

أصعدُ

ساقاي متهالكتان

وأطرافي تبردُ

ويكبحُ الضوءُ عينيّ.

شاهقٌ

يعرفُ الأعالي

فأصعدُ مثل جناح يحلُمُ بالريح.

يشفق،

فيعلّم أصابعي الكتابة

ويدرّب جسدي على الصَبْر،

فأصعد.

موقع شعلة للمحتوى العربي#شعلة#موقع_شعلة_دوت_كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

فطيرة البرجر اللذيذه

لبنة مدعبلة