in

قصيدة قاسم حداد(مرح النجوم)

للنجوم طريقةٌ في النوم

دونَ إساءةٍ لليل

تسهر نجمةٌ وتنامُ أخرى

كي يظلَّ الضوءُ في ميزانه

تجري الملائكةُ الصغارُ وتفتح الآفاقَ

ثمةَ سهرةٌ تضفي على نوم النجوم

تناوبَ الجرحي على موتٍ وشيكٍ

نجمة أخرى تضلل صائدي الأحلام

تباً للسماء

ستكشف الأسرى لمحترفي الظلام

وينتهي سهمٌ إلى كبد الملاك

نوم النجوم وظيفة الأسرى

لكي تفضي إلى ليلٍ بديلٍ

ينقذ القتلى من الخذلان

مرحى للنجوم

تعيد تنظيم المجرَّة مرة أخرى.

جلنار

ماذا صنعتَ بزهرة الرمان؟

ينظرُ سيدٌ في عبدِه

كي لا يقالُ:

مخاتلٌ يبني حديقته على ماء الغريب.

أفنيتُ عمري كي أذوبَ مغامراً بالخمر

هذي زهرة الرمان في القمصان

ماذا ستفعلُ لو مضى نصلُ الحقيقةِ

لو بكى نايُ المغنِّي بعد مقتله

وتسأل زهرة الرمان

عن ضجرٍ طفيفٍ

سوف ينتابُ العبيدَ قبيلَ حصد الحقل

هذا سيدٌ شادَ الحديقة من عذابي

وانتحى بي

كي يقالُ:

مزارعٌ يُرضي ضميراً عاطلاً

ويحيط بالشكوى.

فمن يقوى على زهرٍ يُرمِّمُ جنةً

ويزيِّنُ البلوى؟

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة#موقع_شعلة#شعلة_دوت _كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

كيف تصبح صحفي

بحث عن تنظيم الوقت