in

قصيدة قاسم حداد(محتملات)

غيرتُ محتملَ الخيالِ

وجلست في سعة الغبار مؤرجحاً قدمي على ماء الجمال

كتفي سرير الله،

و الأنهار تركض حالمات مثل شاردة الغزال

غيرت، لكن الدم المنذور في شكل له

يحتال في شبق ويشهق في اختيال

ففتحت للوقت اجتياح الدار مغمورا ومشتعلا

بخاتمة القتال

بحرية العينين، جمر الجنس يخلقها

تراهق ثم تنضج ثم تستعدي سيوف الماء

تبدأ بالنزال

أرضُ و مكتشفون

لا سقف لصوت يدي،

وأشلائي موزعة على حجر الطريق

ورفقة الحانات في صحو

ولي في شهوة العينين محتملُ النصال على النصالِ

غيرت مكتشفات أحلامي تهيأت

وهيأت احتمالي

موقع شعلة للمحتوى العربي#شعلة#موقع_شعلة_دوت_كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

قدراتك.. كيف تحولها لمنتجات؟

بقليل من الصبر والحماس .. أحلامك تتحقق