in

قصيدة قاسم حداد(ماء)

اتكأَ على تعبِ الانتظار

. لا المطرُ له ولا النهر.

 جسدٌ أكثر رهافة من الولع،

 والخريف يصقله ويحميه من هشاشة الطقس.

 كل عكازٍ ينكسر تحت وطأة جسدٍ شفيفٍ لفرط انتظاره. 

يلتقطُ فلذات الماء المنثالة في الممرات.

 يتعثرُ بغصنٍ ويقوم في إعصار والفراشات.

 جسد ليس له، وعيناهُ طيورٌ طائشةٌ في الحريق.

 لا خوفاً ولا ضغينة. 

العناصر تهرم والخلايا تذوبُ في أقداحٍ وفي مرايا.

اتكأتُ على ماءٍ. تعبتُ، انتظرتُ، وتعبتُ. تعبتُ.

يا سيد التيه تُهتُ.

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة#موقع_شعلة#شعلة_دوت _كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

قصيدة قاسم حداد(عبث)

قصة الأمير بهلول