in

قصيدة قاسم حداد(فى البحر)

ظننتُ أنَّ البحرَ خلف الريح

أرخيتُ الشراعَ

لكي أضللَ موجةً تعلو على سُفني

لتبدو زرقةٌ في الأفق

كانت شرفةُ الأشجار

تسأل ما اسمكَ

ما ترى في فهرس الأخطاء

غير الماء؟

مَدَّتْ لي يداً

هذي الصواري وهي ضارعة تنوحُ

ظننتُها مُدني

وظَنَّتْ خضرةُ الغابات أني ضائعٌ في التيه

صلينا معاً

بحرٌ ورجفةُ شاعرٍ وتنفسُ المَرعى

وتسعةُ أخوةٍ صَرعى

وأبعد ما يكون البحرُ عن كفني

بعيداً كانت الأحلامُ قاسيةً

تراءى أنَّ لي سفناً على الميناء

كنتُ ضحية الأسماء والسفن.

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة#موقع_شعلة#شعلة_دوت _كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

كيفية التعامل مع طفل عمره 8 سنوات

أهمية التسويق