in

قصيدة قاسم حداد(فقد)

أما زالت الشمسُ واضحة. 

مثلما في الصلاة. 

أما زلنا ننتظرها ونستقبلها. 

مثلما لا نزال نؤديها. 

بالخشوع المتقن نفسه. 

وبالارتخاء الفظيع نفسه. 

وبنفس التلاشي في الذات.

 دون سأمٍ ولا مَظنَّة. 

ألمْ يَضُكُّ على كبدنا السؤال الكامن عن الخذلان والفقد. 

وخسارة المستحقات المغصوبة بِسَدَنَةٍ يزعمون؟

موقع شعلة للمحتوى العربي#شعلة#موقع_شعلة_دوت_كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

ما هن السبع الموبقات

كيف تكون صاحب قرار