in

قصيدة قاسم حداد(غفوة القتيل)

أغفى على وجع قديم يحتفي

حقواه مكسوران

مخذول، وقافية تضيق به

يطأون تذكاراته فيميل في جزع

فأغفى .. وانتهى

طحنته في بطء يد العربات عند الساحل الصخري

أغفى .. وانتهى

حقواه مكسوران، كل نوارس النسيان تذكره علانية

فيبكي في اختلاج

ربما ينسى لآلئه المصادرة . انتهى

يتذكر العجلات والخيل الغريبة،

ساهرا يمتد من بدء بعيد مثل قافلة من

استوى بيتا

تذكر أو تناسى، أو نسته الريح

محاراته غرف، تجاسر واحتمى فيها وحارب .. وانتهى

من يحتفي

حقوان مأسوران . أرخى

كلما أرخى تحاصره السفائن والسواحل .

كلما أرخى خبت في مقلتيه النار

خانته القلوع ومزقت رئتيه قابلة قبيل الوقت

أغفى .. وانتهى

من يحتفي بنهاية ويعالج الحقوين

من ينسى بدايته ويمشي مثل قوس

كلما أرخى ..

تهجى .. وانتهى.

موقع شعلة للمحتوى العربي#شعلة#موقع_شعلة_دوت_كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

قصة الشاب والأب العجوز

قصيدة قاسم حداد(خراج الجزيرة)