in

قصيدة قاسم حداد(على كثبٍ من الأرض)

كلما فتحتُ حقيبةً هَرَعَ شارعٌ في المدينة. 

وكلما أرخيتُ قميصاً طلعتْ غيمةٌ شاردة. 

حين أتصفحُ كتابَ أسفاري تنثالُ التفاصيلُ ومنتخبات الذكرى.

 وما إنْ وضعتُ يدي على ضَمَّةِ أقلامي حتى فاحَ ضوعُ العربية الفصحى. 

ترافقني في السفر والإقامة. 

مَنْ يزعُمُ أنني ابتعدتُ عن البلاد. 

من يريد أن يخبرني عن سُبلِ الغياب لئلا أخطئ الحضور. 

من يفسّر لي جملة واحدة في الدفتر المكنوز بما لا يوصف وما ليس في الحسبان وما لا يمكن تفاديه.

هو ذا القلبُ عندما يتعلق الأمر بالبيت الأول.

موقع شعلة للمحتوى العربي#شعلة#موقع_شعلة_دوت_كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

كيف تصبح واثقاً بنفسك

ليفربول في ورطة جديدة بعد نهاية الشوط الأول أمام ميتييلاند