in

قصيدة قاسم حداد(علة المعرفة)

فلكٌ يفيضُ من نافذة السديم

نصفُ عتمةٍ

نصفُ ضوءٍ غائبٍ

وجسدَه ينضحُ غباراً يغمر شجرة البيت.

فلكٌ أكثرَ علواً من الصدى

لا يسمع غير خطواته نحو علّة المعرفة

ولا يرى سوى معدن العلل.

موقع شعلة للمحتوى العربي#شعلة#موقع_شعلة_دوت_كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

حلى سبانيش لاتيه

بجاوية لقطايف