in

قصيدة قاسم حداد(صباح اليأس)

ها عدت مأخوذا. يشف اليأس عن أملي

وتحتدم المواكب في جراحي

ها عدت مشتملا على أيقونة .

وقميصي المغسول في غبش الغياب كبيرق الهزم المهيأ

كاجتراح الحلم يغدرني سلاحي

ها عدت، لي قدم هنا قدم هنالك

من يسيِّرُ للغزالة موسماً ، ويطمئن الشطآن

إن الأرض في سعة هنا كأس تشفُّ عن الصباح .

موقع شعلة للمحتوى العربي#شعلة#موقع_شعلة_دوت_كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

كن كالنحل ولا تكن كالذباب!

فن التواصل الاجتماعي في العمل