in

قصيدة قاسم حداد(سماء)

سماءٌ بطيئةٌ. 

وجراحي في البراعم. 

والغابة لا تنتهي.

 كأنها لا تنظر إلى بكائي. 

ولا تراني.

 سماءٌ كلما صلّيناها تعالتْ.

 وتباطأت في زرقة النبي.

 من أي بابٍ وأي طريقٍ وأي المعارجُ تأخذنا إلى يقظتك.

 أيتها السماء البعيدة.

موقع شعلة للمحتوى العربي#شعلة#موقع_شعلة_دوت_كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

كيف تكون سياسياً بارعاً

ما اسم أبي لهب