in

قصيدة قاسم حداد(سقيفة النهايات)

…. فرأيت أكواخا مهددة، رأيت عشبا يغلب النار

كانت الجبال في ذهول، والشرائك مدهوشة الأوداج

رأيت المرايا بلا وجوه ولا ماء ولا زجاج

السيوف تسكن الصدأ و العواصم تخلع هجومها درعا درعا.

تقول القتال، وتوزع الخيام وأكواخ الصفيح من هنا

وتهويدة الصكوك من هناك.

حيث السقيفة منصوبة من الشرارة حتى الرماد.

كنت في أضيق من الوحدة، وأكثر غربة من الكلمة

أتداخل في أنوثة اللغة .

أقول لمخلوقاتي كوني

فأرى أكواخاً ليست لي

ولستُ لسقيفةٍ تشتبك فيها النهايات

وتفتح الصديد والصدى

موقع شعلة للمحتوى العربي#شعلة#موقع_شعلة_دوت_كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

اختراق كاميرا Canon 80D بالإضافة الى كاميرات اخرى من كانون

الآن اطرق بابي ١٦ كاملة HD.. مسلسل انت اطرق بابي 16 قصة عشق بالعربي