in

قصيدة قاسم حداد(ذخيرة الأصدقاء)

ثملٌ يحصي قُبلاً سوف يَلثمُ بها أصدقاءه الغائبين. 

أمضى الأيام يَعِدُهم بالعناقات. 

يدَّخرُها لهم في نبيذٍ ولبنٍ وعسلٍ وخبزٍ ونعناعَ يخْضرُّ في الانتظار. 

يزِنُ الثملُ ترنّحه الرشيقَ بغصنٍ مثقلٍ بتفاحات تنضجُ.

 تُرْعِشُه نسمةُ الولع. 

تغير جاذبية الشجرة وانتظارات الرفقة. 

التفاح للعسل والنبيذ للذاكرة.

 والغياب الطويل للمحنة.

أؤلئك الغائبون بلا مبرر.

 تاركين صديقاً يفهرسُ العناقات والقبل.

 يُحصيها وينتظر.

 يَعِدُونَه بالمؤانسة في العزلة ويتأخرون عنه.

 فيذهب إلى الثمالة وحده.

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة#موقع_شعلة#شعلة_دوت _كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

أسهل طريقة لتنظيف الطفل من الحفاظ

الاحترام للأطفال