in

قصيدة قاسم حداد(دم على سطر)

لم تعد الريحُ تُسِعفُ الأجنحة. 

أكتبها أول السطر. 

فتنزلق في الحاشية. 

هواءٌ صغيرٌ وأجنحة قانية. 

تُرنِّـقُ الكتابةَ بجرحِها الخفيّ. 

فلا تدع الدمّ يسقط في الورقة. 

يمحو الحلم.

موقع شعلة للمحتوى العربي#شعلة#موقع_شعلة_دوت_كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

قصة النمر والسلحفاة

كيف أعرف اتجاه القبلة عن طريق الشمس