in

قصيدة قاسم حداد(درس الليل)

ليس لليلِ وقتٌ ينامُ به. 

ساهرٌ على أحلامنا لئلا تَفْرُطُ منا ونحن نيام.

 ليلٌ تبكي لأجله مصائرُ الدمّ.

 تضيئ أرجاءَه بالدمع وتحنو الاخفاقاتُ عليه. 

نزعُمُ المنافحات. 

فنكتب ليلنا.

 نحتاج سنوات الضوءِ ليتاحَ لنا العمر والشهوات.

 وغرائز الغزو لندرك درس الليل. 

لئلا نخسرَ النومَ وأحلامَه.

موقع شعلة للمحتوى العربي#شعلة#موقع_شعلة_دوت_كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

كيف يمكن أن أصبح سعيدة

قصيدة قاسم حداد(الجدوى)