in

قصيدة قاسم حداد(خوذة الرمل)

مجد الغبار لنا، وكوكبة من الأنساب في لون البيارق

والمدى المائي مفتوح كجرح الأرض

أي مغامر ينسى القلاع ويفتديها،

أي جندي سيملأ خوذة رملاً يسميه بلاداً ،

قلْ أفقْ و افتحْ لهذا الزعفران الباب

أفق يا أيها الكذاب

جرح الأرض يزدرد القلاع المستطيلة

قـل دماً ، علانية يغادر زنبقات الليل

لا خوذ ستحميه، ولا درع يرد تراجع الجثث الجميلة

قل ستحتفظ البلاد بعارها،

وتضيع في جزر مضيعة

وقل مجدُ الغبار لكل شاهدة تؤجل موتها

وتظل باكية على رممٍ قتيله

موقع شعلة للمحتوى العربي#شعلة#موقع_شعلة_دوت_كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

قصيدة قاسم حداد(الكواسر)

كن كالنحل ولا تكن كالذباب!