in

قصيدة قاسم حداد(خضرة الحديد)

بخضرته الدمثة

بانتشاءاته وهو يفتح للهاربين من الموت تفاحةً

وأسماءَ لا تنتمي للدماء

ولا تحجبُ القلبَ عن حبِّهِ

بما يُستعانُ به عندما يستخفُّ السُكارى بأخطائهم

بجرحٍ وديعٍ يؤجِّلُ فاكهة الليل

بكل الذي يُوشِكُ أن ينتهي ويتركنا ضائعين

يربِّتُ بالحب أحلامَنا

ويقول لنا: أزفَ الوقتُ

لا تنظروا خلفكم

اذهبوا أينما يأخذ الدربُ أسمالكم

ولكم في الغريب من الأرض بيتٌ بعيدْ

سوف ينتابكم حزنُكم

وتقولون للأرض هل من مزيدْ

اذهبوا

يتعبُ الطينُ في النار

والنارُ خلقٌ لصلصالكم

فاذهبوا .. يقظةً في الحديد.

موقع شعلة للمحتوى العربي#شعلة#موقع_شعلة_دوت_كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

بعد مرور 27 دقيقة .. ريال مدريد عاجز أمام صلابة مونشنغلادباخ الدفاعية

كيف تصبح متحدثاً بارعاً