in

قصيدة قاسم حداد(تحولات الفصول)

انحدرتْ في جرف الجبل

. الغزلانُ المختبئة منذ الشتاء.

 رفعنا رؤوسنا. لنعرفَ مصدرَ ما ينجرد.

 فإذا بقطيع الغزلان ينجرد نحو السفح. 

جارفاً معه خليطاً طائشاً من الأغصان 

ومنسيات الوقت والماء اليابس 

وشظايا الحجر المنحوت في أكتاف الجبل. 

والغبار المتكاسل الكثيف.

 وذكريات غابة الجبل. 

وبريد الجرود المتأخر. 

وفيما كنا نحاول تفادي الانهمار.

 كانت قرونُ الغزلان قد نالت قمصاننا. 

وخبطتْ أظلافُها أجسادَنا المذعورة.

 فوجدنا أنفسنا ننجرفُ في قطيع الغزلان

 لنستقر في الوادي العميق أسفل السفح. 

كان ذلك الانحدار الأخير لغزلان ادخَرَتْها الغابةُ ورعاها الجبل

. من أجل أن يبدو ربيعنا زاخراً بالمكتشفات.

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة#موقع_شعلة#شعلة_دوت _كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

أسهل بلد أوروبي للهجرة

السياحة الدينية