in

قصيدة قاسم حداد(بحارون)

سفنٌ و بحارون،

للتذكار سطوته وشهوته القديمة

مستبسلون،

كأنما وحش البحار عباءة للشمس

والمحار زنبقة النهار

مقاتلون،

وخوذة الجندي نافذة، وغربتهم تميمة

جسد الرقيق على صليب الملح .

من يحنو على وجع القواقع

كلما تعبوا يعود الليل محلول الشكيمة

سفن و بحارون،

ليست نزهة.

نعش تهدهده المياه،

ونورس ضاعت عواصمه على صبر السواحل

لم يعد في لؤلؤ الأعماق محتمل سوى نصر الهزيمة

موقع شعلة للمحتوى العربي#شعلة#موقع_شعلة_دوت_كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

ما الذي يستنزف طاقاتك؟

ليس الكاتب فقط – بعض طاقم عمل صراع العروش مشارك في Elden Ring أيضاً