in

قصيدة قاسم حداد(انتحار الأصدقاء)

على كثبٍ من الجرح القديم

رحتُ أستثني انتحارَ الأصدقاء من الفهارس

كلما جادلتُ في الحانوت عن ورق الكتابة

قيل لي : خُذْ ما تُريدُ

فسوف تنشأ قيمةُ المكتوبِ من أسماءِ منتحرين

تكتبهُم

وسيرتُهم ستجري مثل ماء الزعفران

فَخُذْ لهم

وأكتبْ لنا عن صَحبِكَ الماضين

دَعْ سوقَ الوِراقة

وانتخبْ حبراً من القلب الجريح

ولا تؤجلُ موتَهم

فالأصدقاء ذخيرةٌ للنص

خُذْ ماءَ الكتابة

وانتظرْ خفقَ الملاكِ.

فكلما جادلتَ حانوتاً بكى الوراقُ

وانثالتْ دماءُ الأصدقاء.

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة#موقع_شعلة#شعلة_دوت _كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

كيف أنظم وقتي مع أطفالي

آثار الضرب على الأطفال