in

قصيدة قاسم حداد(اليد وحدها)

ستبكي هذه الـيـدُ وحدها

وهي ممدودةُ

يزخر بها فضاءٌ مشحونٌ بالانتظار..

كيف تقوى نوافذه الغامضة

على وداعِ ليلٍ ضائعٍ مثل هذا؟

كانت اليد وحدَها بلا مناديل

ولا دمعٌ ولا عناق.

يدٌ ممدودةٌ في سديم الميناء

مثل غيمٍ كسرته زخّـة من قذائف المساء

وقطعتْ حبالَ السفن النائمة.

اليدُ وحدَها

ذات اليد الوحيدة

وحدها،

بكتْ وحدَها.

موقع شعلة للمحتوى العربي#شعلة#موقع_شعلة_دوت_كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

قصيدة قاسم حداد(مسافات ضوئية)

شاورما لحمة لبنانية