in

قصيدة قاسم حداد(اليدان)

يداه في الحبال.

 يحاول إقناع البحر بالتريث.

 الإعصارُ يشقُّ الأرض. 

يداه في الحبال.

 مثل طفلٍ على حُلمةٍ. 

شَرَّشَ الحبلُ لحمَ يديه.

 وعندما انفرطَ الحبلُ كاملاً في اليدين الضارعتين. 

خَفقتْ أشرعةٌ مالحةٌ تغمر السفينة.

 فإذا باليد الملوّحة في عصيان الريح تهيمُ باحثة عن نخلةٍ تنقذها من الفَوَات. 

اليدان الداميتان أعطتا لجذع النخلة بقية اللحم المشلشل. 

في اليدين التائهتين.

 ذات اليدين المالحتين.

 في جذع ضارٍ في نخلة مغصوبة.

 يدان كسيرتان. 

تفرّان من حبل البحر.

 لتقعا في حبل النخل.

لا الإعصار يصغي. 

لا النخل يسمع.

 ولليدين صنيعٌ يحرس الخلق.

موقع شعلة للمحتوى العربي#شعلة#موقع_شعلة_دوت_كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

أشكال جسم الإنسان

غلاف صحيفة آس اليوم .. نقطة الإيمان