in

قصيدة قاسم حداد(المحرق)

أزقّتها المتربة

تجاعيد أطفالها الشاحبة

زرقتها،

ريشة التاج في عرسها

بحرها يحرسُ الفقرَ فيها

ويجتازها

تحضر الآن، في غيم برلين

رغم المسافات

تقترح الكتب الغائبة

أسمعُ نومَ النوارس في معطف الليل

أسمعها في الظهيرة

أركضُ،

والشمس خلف الخطى التائبة

يا أيّها الولع المرّ

يا منتهاي البدائي

أيتها المدن الغريبة

أنساكِ و أذكّرها وحدها ..

فرساً سائبة.

موقع شعلة للمحتوى العربي#شعلة#موقع_شعلة_دوت_كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

ماهية الاجتماعات وأهميتها

انغمس في استكشاف ذاتك