in

قصيدة قاسم حداد(اللؤلؤة)

وطني بعيد مثل لؤلؤة البحار

وطني تزنره المياه وتستريح يدي عليه كأنه سعة المدار

مستفرد في زرقة الملكوت، لا ملك عليه ولا يد

إلا صهيل الساعد البحري منفلتا

كنجم الله في شفق الصواري

وطني .

تهجيت الكواكب واحتميت، كأن بيتي موقد

وكأن مائدة النبيذ على دمي

وكأن أحلام الوشيعة خبز أيامي وقافلة انتظاري

وطني بعيد فالتجأت

قلت، أستثني لآخر مرة

وأطوف أكتب هذه الشطآن، آخر مرة وأصير ذاكرة الضواري

موقع شعلة للمحتوى العربي#شعلة#موقع_شعلة_دوت_كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

صوص البافلو

كشري بقدر واحد