in

قصيدة قاسم حداد(الكمنجات)

قُلْ للكمنجات شيئاً

لعل الكلامُ يَخبِّرُها أننا غرباء

وأنَّ الموسيقى تؤجلنا

وفينا من الرقص ما يستميلُ المدينةَ كاملةً.

نجهلُ كل اللغات التي ترطُنُ الآن

هاتِ الكمنجاتِ .. أقربَ .. أقربَ

كي يجهشَ القلبُ في حضنها

قُل لها

إننا سنذوبُ سريعاً مع الكأس

إنْ لم يذُبْ يأسُنا

فالكمنجات تشعرُ أنّا فهمنا

وتدركُ أنَّ القلوبَ الغريبةَ تُحسِنُ تأويلَها

أيها النادلُ الفذُّ

موقع شعلة للمحتوى العربي#شعلة#موقع_شعلة_دوت_كوم#شعلة.كوم

هل في النبيذ احتمالٌ لنا

وهل في نحيب الكمنجات منجاتُنا

هاتِها

سوف ندركُ كل اللغات التي فاضَ مقهاك

في لغزها

إنه بيتنا .

أيها النادلُ الوردُ

هاتِ الكمنجات .. أو هاتنا.

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

قصة أكرم الرجال

من هن نساء الجنة