in

قصيدة قاسم حداد(الفقيه)

مالَ الفقيهُ على الكتاب

وقال لي: من أينَ أبدأُ،

كلما عالجتُ إثماً ثارَ إسمُ

هل تريدُ الريفَ جنتك الأخيرة

ربما كان الجحيمُ يكافئ القتلى

فترنو للهوامش

تحتمي بالحبر في شجر المساء.

من أين ابدأ،

لا الكتابُ يُجِيزُ لي

أن أستعيرَ النصَّ كي أُخفِيكَ

لا في الخمر وَهْمُ.

مالَ لي،

ورأيتُ غرباناً تحومُ على الحقول

كمن يقول:

قال الفقيهُ له فلم يُصغِ

وطالتُه يدٌ مسلولةٌ من مرجع الفتوى

وحصتُه من الخوفِ الكثيفِ

وسادةٌ مشحونةٌ بالفَقدِ والخذلانِ

لو قالَ الفقيهُ له

لكان الطيرُ هودجَه

وكان بريدُه الآياتِ والتأويلَ

لم يمنحْ له سَعيُ الفقيهِ

سوى الخطايا

والجوائزُ كلها مرصودةٌ

بمقاصلٍ تسعى إليه

فبكى عليه

وراحَ يقرأُ سورةَ الكهفِ القديمة

والفقيهُ مضرجٌ بالذُعر

لم يدركْ من الحب الأخير

سوى انتحابةِ عاشقٍ مقتولْ

لو مالَ الفقيهُ وقالَ لي،

ما نالني موتٌ،

أنا الشخصُ الغريب

بلا حبيب.

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة#موقع_شعلة#شعلة_دوت _كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

تعريف بيئة العمل

كيفية تدريب الطفل على المشي