in

قصيدة قاسم حداد(الغزالة)

فرَّ الغزالُ إلى حقول الغيم

لم تلحقْ به عينُ الفتاةِ

وآلةُ التصوير

قبل رشاقة القمر الشريد

تفرُّ غزلانٌ من الغاباتِ للغابات

من خوفٍ خفيفٍ

من ضراوةِ خُضرةٍ مكنوزةٍ في العتم

تبحث عن مدىً يمضي بها

الغزلانُ، أنْ تمضي بها في الأفق

لا فرٌ ولا كرٌ لها في منتهى الغابات

لا عدساتُنا ترقى إليها وهي طائشةٌ

ولا بيتُ القصيدةِ آمنٌ

كي تحفظَ الأشعارُ غزلاناً مروّعةً

لها في القلب مأوىً غيرُ منتظرٍ

لها في الصورة العجلى

دمُ القتلى.

موقع شعلة للمحتوى العربي#شعلة#موقع_شعلة_دوت_كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

"الزعاق": هذه الأيام أفضل أوقات السنة للبذر والزرع والغرس

"الموارد البشرية بمكة" تعقد ملتقى لتوظيف مستفيدي الضمان الاجتماعي