in

قصيدة قاسم حداد(الغريب)

يمرُّ الغريبُ على مائنا. 

طيراً شارداً من حريق الحروب.

 بعد اقتناص سربه كاملاً.

 يتقدمُ بخطوات الوزة بالجناح المنهك.

 بساقٍ مكسورةٍ وكتفٍ مخلوعة.

 وثلاثة مثاقيل من اليأس الناضج.

 يسير في طرقات القرية قتيلاً يجرُّ جثته.

 بذراعٍ معطوبةٍ وذراعٍ مفلوتة. 

وكلما هَمَّ بالاقتراب سَمِعَ صفقةَ بابٍ تطرده.

الغريبُ في البلاد لغريبة. 

لم يكن عدواً. لم يشترك في حربٍ.

 كان يحرثُ خصبَ الطين.

 ينتظر المطرَ فقصفته زَخَّة الضغائن.

 جاءَ من الجحيم. يبحث عمَّن يفهم الجراحَ ويعالج الروح. 

مكانٌ ينامُ فيه ويحلم.

الغريبُ في البلاد الغريبة.

حين همَّ بطرْقِ الباب التالي سمع أجراساً تنوح.

فأدرك أن الضغينة تحكم الكون

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة#موقع_شعلة#شعلة_دوت _كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة عالم الشعر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

السياحة الدينية

السفر الى إسبانيا